
لم يفلح الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حسان دياب في الحصول على موافقة رئيس الجمهورية على مسودة أولية للحكومة التي ينوي تشكيلها، باعتبار أن الأسماء التي تضمنتها هذه المسودة لم تنل موافقة ميشال عون، الأمر الذي دفع دياب إلى إعادة سحبها، رغم كونها أوليّة، باعتبار أن بعضاً من هذه الأسماء ليست معروفة بالنسبة لدوائر الرئاسة الأولى، إضافة إلى أنها لا تحظى بدعم المكونات السياسية، وخاصة “الثنائي الشيعي” الذي ما بدا متحمساً لها عندما عرضت عليه.
وأشارت معلومات “السياسة”، إلى أنه ستكون للرئيس المكلف جولة مشاورات جديدة، لإعادة جوجلة الأسماء التي وردت في مسودته الأولية، على أن يطلع عون على مضمونها، ومن خلاله التيار الوطني الحر، فيما ينتظر أن يجتمع إلى “الخليلين” للوقوف على رأي حزب الله وحركة أمل من التشكيلة المعدلة.