#adsense

الأسد لـ”الحياة”: الحريري هو المناسب جداً لهذه المرحلة… وأبواب دمشق مفتوحة له

حجم الخط

أكد الرئيس السوري بشار الأسد لـصحيفة "الحياة" ان الرئيس الحريري هو الشخص المناسب جداً لهذه المرحلة الصعبة إذ أنه الوحيد القادر على تجاوز الوضع الحالي في لبنان. واعتبر ان هناك كيمياء شخصية بينه وبين الحريري، مشدداً على ان لا مشكلة معه ولا يوجد اي نوع من الجفاء بينهما.

ونفى الأسد وجود مشكلة مع الحريري أو جفاء، مؤكداً ان أبواب دمشق مفتوحة أمامه ساعة يشاء،لافتاً الى ان العلاقات بين الدول تبنى عبر المؤسسات وهي "تسير في شكل جيد، وسقفها هو العلاقة اللبنانية – اللبنانية".

وقال الرئيس السوري إن القوى اللبنانية التي التقاها في الأسابيع القليلة الماضية لم تطرح موضوع تغيير الحكومة، داعياً الى التمسك بالحوار لحل المشاكل. وأضاف: القوة دائماً تجلب المزيد من الدمار والخراب على الجميع. وذكر ان ليست لدى سوريا معلومات عن موعد صدور القرار الظني في ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، وأن المحكمة شأن لبناني، قائلاً: تطرح قوى لبنانية أن كلمة قرار ظنّي، تكون عادة في جريمة عادية، أما في جريمة وطنية في بلد منقسم طائفياً، فالقرار الظني يدمر بلداً. أي إذا كان الهدف هو اتهام أشخاص، فلماذا لا يُبنى الاتهام على أدلة وليس على ظن. أنت بحاجة إلى أدلة. فهذا هو الطرح الذي نسمعه من القوى اللبنانية، وهو طرح مقنِع". وأبدى ارتياحه الى العلاقة مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، وقال :"رجع وليد الذي كنا نعرفه منذ زمن". ووصف علاقته بالعماد ميشال عون بأنها "جيدة".

ورداً على سؤال عما اذا كان يستبعد حصول سابع أيار جديد، قال الأسد لـ"الحياة" "أنا لا أريد أن أتحدث عن 7 أيار لأن 7 أيار كان له ظرف معيّن، ولكن لنقل أي صدام في أي وقت من أية قوى سيخرب لبنان، سيدمره، ولكن في الوقت ذاته الواقع لا يهتم برغباتنا. الواقع يسير بحسب الحقائق التي تؤثر فيه، فعلينا ألاّ نكون حالمين أو رومانسيين كي نعيش على التمنيات، أي اننا كنا نتمنى ألاّ تحصل كل الصدامات في لبنان عبر العقود الماضية لكنها حصلت. فنحن الآن لسنا في وارد أن نستبعد أو أن لا نتمنى أو أن لا نرغب أو نرفض أو أن ندين في المستقبل. نحن الآن في وارد العمل فقط من أجل أن نمنع لبنان من الوصول إلى هذه الحالة".

وعما اذا كانت استقالة الحريري تقلقه، اكد الاسد ان سعد الحريري قادر على تجاوز الوضع الحالي. وانه في الأزمة الحالية هو قادر على مساعدة لبنان، "وأنا أعتقد بأنه الآن الشخص المناسب جداً لهذه المرحلة الصعبة".

وحول التغيير الحكومي في لبنان، اشار الاسد الى انه لم يسمع من أي طرف لبناني رغبة في تبديل الحكومة، وتحديداً من جانب قوى المعارضة.

ووصف الأسد علاقته مع العاهل السعودي بأنها جيدة ومستقرة وخاصة، وقال ان العلاقة الشخصية المباشرة مع الملك عبدالله بن عبد العزيز كانت الضمانة الأساسية للعلاقة السورية ـ السعودية.

وردا على سؤال حول العراق، قال الأسد أنا أتمنى (ولا أتوقع) تشكيل حكومة عراقية قريباً برئاسة نوري المالكي أو غيره لأن كل فراغ اليوم سيكون ثمنه أكبر مع الوقت، وقال هناك تطابق سوري ايراني في لبنان.. وايران لا تدخل في التفاصيل اللبنانية بل تكتفي بالعموميات ولا سيما دعم المقاومة.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل