.jpg)
أفادت مصادر سياسية متابعة بأنه “رغم الاتفاق الذي حصل على أن تكون الحكومة من 20 وزيرا، فإن إنضاج الطبخة الوزارية لا يزال يحتاج إلى جهود كبيرة، ومن الصعب التكهّن بالمدة التي ستستغرقها لتصبح جاهزة”، مشيرة إلى أن “لقاءات الساعات المقبلة ستكون مفصلية وحاسمة في هذا الخصوص”.
وكشفت المصادر لصحيفة “الجريدة” الكويتية، عن “لقاء جمع مساء أمس الأول ارئيس المكلف حسان دياب الى المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، ومعاون الأمين العام لحزب الله حسين الخليل”، مشيرة إلى أنه “ركّز على مسألة الأسماء التي سيتم توزيرها في الحكومة العتيدة”.
وتابعت: “هناك معطيات متناقضة حول طبيعة الوزراء المفترضين بين مَن يقول إنهم توافقوا على أن يكون هؤلاء من الحياديين المستقلين غير الحزبيين، كما يطالب دياب، وبين من يشير إلى أن الثنائي الشيعي لا يزال يصرّ على إدخال بعض الحزبيين، في حين يطالب رئيس حزب التيار الوطني الحر، وزير الخارجية جبران باسيل بأن تسمّي القوى السياسية الوزراء التكنوقراط، في موقفين لا يستسيغهما الرئيس المكلف، لعلمه المسبق بأن توجّها كهذا لن يمرّ لا لدى الثوّار الذين يتربّصون بتشكيلته، ويلوّحون بالعودة إلى الشارع بقوة إذا لم تكن الحكومة من حياديين مستقلين”.