اعتبر عضو "كتلة الكتائب" النائب إيلي ماروني لصحيفة "السياسة" الكويتية ان ما حصل في اليومين الماضيين من تصريحات متناقضة وسيما ما جاء على لساني الرئيس بشار الأسد ورئيس حكومته ناجي العطري يدفع إلى التساؤل: هل أصبحت الحرية متاحة في سوريا إلى هذا الحد؟
وهل أصبح هنالك مناخان سياسيان في النظام السوري، أم أن هناك توزيع أدوار، مشيراً إلى "أننا نستطيع أن نقرأ في طيات هذه المواقف محاولة لفصل رئيس الحكومة عن حلفائه، وكأن هؤلاء أصبحوا من كوكب آخر، كما وأننا نعتبر هذين الموقفين تدخلاً سافراً بالشؤون اللبنانية، ونحن نرد عليهم لنقول إننا لسنا بالكرتون ولا نريد هذه المنازلة التي يحاولون جرنا إليها، وعندما اخترنا الرئيس الحريري، لم نكن بحاجة إلى نصائح من أحد".