نقل زوار رئيس الحكومة سعد الحريري عنه لصحيفة "السفير" ترحيبه بمضمون حوار الرئيس السوري بشار الأسد لصحيفة "الحياة" ، ولو أنه أبدى عتبه على ما قاله قبل ذلك رئيس الوزراء السوري ناجي العطري، معتبرا أن كلام الأسد طوى صفحة كلام العطري، "مع أننا ندرك أن العطري ما كان ليقول ما قاله لو لم تطلب القيادة منه، أخذا في الاعتبار أن رئيس الوزراء السوري ندر أن يطل على عناوين سياسية، هي من اختصاص غيره في القيادة السورية"، على حد تعبير أحد المقربين من الحريري، مضيفا ان رئيس الحكومة سيتلقف مواقف الأسد بطريقة ايجابية، لكنه لن يقبل بأن يحدد أحد له ثوابته أو حلفاءه، أو أن يضع المسدس في رأسه ويقول له عليك أن تفعل كذا وكذا. هذا أمر تجاوزناه ولن نسمح لأحد بأن يعيد عقارب الساعة الى الوراء.
وفيما قال المقربون من الحريري ان لا مشكلة في التواصل بينه وبين القيادة السورية، أشار هؤلاء الى أن رئيس الحكومة يعوّل على المظلة السعودية ـ السورية، من أجل ضمان مناخ التهدئة السياسية وتثبيت الاستقرار، وأكدوا أن استمرار الوضع القائم من شأنه أن ينعكس سلبا على كل الملفات التي تمس الأمن الاجتماعي للمواطنين، بدليل العجز عن اقرار الموازنة وتعثر الكثير من خطط الحكومة، وشددوا على وجوب انجاز خطة الكهرباء لأن النجاح سيكون للجميع والمستفيد كل لبنان.