#adsense

حرب: أتبنى خطاب الرئيس سليمان كليا وسنتعاون معه من دون تحفظ

حجم الخط

حرب: أتبنى خطاب الرئيس سليمان كليا وسنتعاون معه من دون تحفظ

أعرب النائب بطرس حرب عن أمله بأن يتمكن الرئيس المنتخب من تشكيل حكومة قادرة على العمل كفريق عمل متجانس قادر على مواكبته في طروحاته المعتدلة والوطنية والقادرة على جمع مواقف الأطراف في ما يمكن الاتفاق عليه لمصلحة الوطن، مشيراً إلى أن ما جرى البارحة يعيد الأمل إلى اللبنانيين بأن الدولة اللبنانية باقية وبأن النظام السياسي في لبنان وهو نظام ديموقراطي برلماني باق هو أيضا، وان المرحلة السوداء التي اجتازها لبنان بخروج بعض الأطراف السياسية على المبادئ الديموقراطية واللجوء إلى العنف قد طويت، وأن هناك مرحلة جديدة من التعاون بين السياسيين نأمل نجاحها على الرغم من التشنجات التي لا تزال باقية والتي تظهر في بعض المناسبات والتصرفات".

حرب، وبعد لقائه سفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غاي، ذكر "بكلمة قالها الرئيس سليمان بأنه عاجز لوحده عن القيام بأي شيء بلا مساعدة اللبنانيين، مبديا استعداده لمعاونته على النجاح، لافتا الى ان التخاذل عن معاونة الرئيس يضعف فرص نجاح المشروع الذي يحمله الرئيس".

ودعا "الأطراف السياسية إلى تجنب حمل كل فريق مطالبه ليفرضها على الرئيس، وعلى الجميع التنازل وإعطاء الرئيس فترة سماح وبعض الحرية في التصرف لكي يتمكن من النهوض بالبلاد والانطلاق بعهده والنجاح بالمهمة التي أوكلت إليه. فلا يجوز أن يأتي هذا الفريق أو ذاك مطالبا بشروط تعجيزية، فلا ضير إذا قدمنا كل حصصنا إلى الدولة اللبنانية والشعب اللبناني، لعلنا بتعاوننا مع بعضنا نتمكن من إنجاح الرئيس في مهمته".

وعن قراءته لخطاب القسم، أجاب: "أتبنى كل الخطاب، وأشارك الرئيس في جميع الأفكار التي احتواها، واللافت أنه جمع في خطابه جميع القضايا المطروحة، تناول السياسة وسلاح المقاومة والمصالحة الوطنية والقضايا السياسية العالقة والتربية والبيئة والمغتربين والنزاع العربي الإسرائيلي والعلاقات اللبنانية – السورية، وهذا ما يدل على التقاء خيارات الرئيس سليمان مع خياراتنا، وأتبنى الخطاب كليا وأعتبر ما تناوله الرئيس سليمان صالح وسنتعاون معه من دون تحفظ وهو عبر عن أفكارنا وتوجهاتنا، وسنكون إلى جانبه لترجمة هذه الأفكار وتحقيقها لتوحيد لبنان من جديد".

وعن تشكيل الحكومة، قال: "الرئيس سيحدد موعد الاستشارات لتسمية رئيس الحكومة وتكليفه ليجري استشاراته الوزارية، وانطلاقا من النسب التي اتفق عليها في الدوحة، سيصار إلى اختيار الوزراء لكي يشكلوا فريق عمل واحد يمكن أن يؤازر الرئيس في مهمته، وآمل ألا يحمل هؤلاء الأطراف خلافاتهم إلى داخل مجلس الوزراء فيتحول من مجلس يتخذ قرارات لمصلحة البلاد وتسهيل أمور الناس وحل مشاكلهم إلى مجلس يلتئم فيه الأطراف المتنازعون ويجعلون منه حلبة صراع لشل القرار السياسي وتعطيل المسيرة. وأملي أن لا يتصور كل من يدخل الحكومة أنه آت لمقاتلة الآخر وللمطالبة بمطالب شخصية له أو لفريقه أو لحزبه إنما للمساهمة في مشروع وطني وإنجاح المشروع الوطني لرئيس الجمهورية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل