كتب مندوب "اللواء" القضائي – ثمة رواية اخرى غير تلك التي تداولتها وسائل الاعلام عن حادث الدكتورة ايمان شرارة مع لجنة التحقيق الدولية، وهي رواية تحتمل الكثير من الدقة، على اعتبار انها لا تختلف عن رواية "حزب الله" باستثناء بأن المحققين الدوليين كانوا موجودين في العيادة، عندما افتعلت 4 سيدات الهجوم على الدكتورة شرارة، من دون ان يحصل اقتحام او اعتداء على حرمات النسوة، وان النساء لم يحضرن الى العيادة في فانات بل من مقهى مجاور.
وفي التفاصيل…
اتت اللجنة الدولية المؤلفة من محققين اوروبيين وجندي لبناني في ثياب مدنية بالاضافة الى مترجم في تمام الساعة التاسعة صباحا بعد موعد مسبق مع الدكتورة ايمان شرارة تم التنسيق له بموافقة نقابة الأطباء في لبنان ومحكمة التمييز بهدف الحصول على بيانات سبعة عشر مريضة وعناوينهن وهواتفهن وبعد بضع دقائق من دخول الفريق أتت سيدتان تسألان عن الدكتورة عليا الأعرج وهي دكتورة اطفال تعمل في نفس العيادة مع الدكتورة ايمان شرارة ورحلتا لان د. الاعرج خارج لبنان، وبعد بضع دقائق اخرى دخلت 4 سيدات بحجة أخذ موعد طارئ لان هناك مريضة قادمة في سيارة الاسعاف في حالة طارئة فردت السكرتيرة بان شرارة ليست موجودة ولكن لم تقتنع السيدات بهذا الجواب واستمررن في الالحاح في طلب رؤيتها.
وفي هذا التوقيت خرجت الدكتورة شرارة للتكلم مع السكرتيرة للتنسيق معها لاعطاء اللجنة الدولية التفاصيل والبيانات المطلوبة وعندما راتها السيدات صرخن بالقول "بتشوفوا حالكن عالعالم يا كذابين" وعلا الصراخ والشتائم فخرج العسكري المرافق للجنة لافساح الطريق وحل المشكلة ولكن بدأ التدافع وتعرض العسكري المدني والمترجمة والدكتورة "للتدفيش والضرب" ولكن وبصعوبة نجحت اللجنة في الخروج من العيادة والدكتورة في الدخول الى مكتبها والاقفال عليها وعندها رحلت السيدات لتلاقيهم على باب المبنى خمسة وعشرون سيدة كانوا يشربون القهوة والنارجيلة في استراحة المقابلة للمبنى بحجة سماع الصراخ.
وذكرت مصادر لـ"اللواء" أن الدكتورة ليست الطبيبة الوحيدة على لائحة اللجنة الدولية وان إحدى السيدات الاربعة هي قريبة احدى السيدات التي أتين من الاستراحة واولئك السيدات “من الاستراحة” من الزبائن شبه الدائمين هناك كما انه ما يثير الإستغراب بان العاملين في الاستراحة لم يعلموا بما يجري ولم يسمعوا اي صراخ من المبنى المقابل وذلك بسبب الشارع الفاصل بين المكانين وبسبب ضجة السيارات المارة واصوات الزمامير.
والسؤال المطروح هنا اذا لم يسمع من في المبنى الصراخ الا بعد نزول السيدات الاربعة الى الشارع فكيف علمت السيدات ال 25 بالخلاف وكيف عادت اولئك النسوة الى استكمال "الصبحية" بعد كل ما حدث كما انه وبالحديث مع اصحاب المحال التجارية في المبنى والمحيطين نفى الجميع العلم بأي خلاف او موضوع محققين ولجنة دولية كما انها المرة الأولى التي تحدث فيها مثل تلك الأشياء وأن الدكتورة تستقبل سيدات من مناطق مختلفة ولا أسماء مهمة لأي شخصية نسائية بارزة.