استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الكبير وفدا من كتلة نواب زحلة ضم النواب عاصم عراجي، أنطوان أبو خاطر، عقاب صقر، يوسف المعلوف وشانت جنجنيان.
واكد ابو خاطر استنكار الهجمة الشرسة وغير المبررة سياسيا وأخلاقيا على تاريخ الشهيد رفيق الحريري، وعلى إرثه الذي شكل جزءا من مرحلة سياسية هامة في تاريخ لبنان، والتي ختمها بشهادة وحدت كلمة اللبنانيين وأطلقت شرارة الاستقلال الثاني الذي نعيش في رحابه اليوم.
وشدد على "أن تاريخ بعض مروجي حملات التجني يخجل من حاضرهم، وحاضرهم لا يسعفهم في التجني على تاريخ اللبنانيين ومستقبل أبنائهم".
واضاف ابو خاطر "كما أبدينا استنكارنا واستغرابنا للحادث المريب الذي حصل مع المحققين الدوليين بالأمس، والذي نتمنى أن يكون مجرد حادث عابر، فنستفيد منه لكي لا يتكرر، على أمل أن يوضح الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله اليوم ملابسات هذا الحادث الذي أساء إلى صورة "حزب الله" وإلى مؤسسات الدولة اللبنانية في آن معا".
واوضح انم تم التداول في الوضع الاقتصادي والمعيشي وشؤون تهم منطقة البقاع، وناقشنا مع دولته عددا من المشاريع الإنمائية لمنطقتنا بما فيها البناء الجامعي الموحد ومشكلات المياه والكهرباء".
كما استقبل الرئيس الحريري وفدا من الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي برئاسة الأمين العام للجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات أسامة صفا.
ثم استقبل الرئيس الحريري الرئيس التنفيذي لمؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (إنيغما) رياض قهوجي الذي ووفدا من آل الميس مع مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس في زيارة شكر على تعزية باستشهاد المعاون زياد الميس.