رأت مصادر سياسية ان ما اعلنه الخميس السيد حسن نصر الله داعيا جميع المسؤولين اللبنانيين مقاطعة المحققين الدوليين، وان على جميع المسؤولين ان يتحملوا مسؤولياتهم، وانه على الناس حماية شرفهم، وان ما حصل في عيادة الدكتورة شرارة وصل الى مستوى لا يمكن تحمله، وقرن ذلك بالقول: "ان كل مساعدة للمحققين الدوليين تعني المساعدة على الاعتداء على المقاومة" يشير الى محطة جديدة من التصعيد ستطال اولاً الوضع الحكومي.
المصادر، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، اضافت ان السيد نصر الله اعلن ذلك بعدما وجد ان ملف شهود الزور فيه الكثير من التعقيدات الادارية والقانونية وان تأثيره على المحكمة الدولية بسيط والتحرك عبره بطيء، فأراد ان يختصر الزمن فأعلن موقف المقاطعة الرسمي، متجاوزاً المؤسسات الرسمية من رئاسة جمهورية ورئاسة حكومة ومجلس وزراء وغيرهم.
واعتبرت المصادر ان ما اعلنه من قضية حماية العرض والشرف لا يحمل مضمون الموقف الحجة، وكان حري بالسيد نصر الله ان يجعل منذ سنوات قضية ما سماه استباحة امنية للبنان من قبل المحققين الدوليين، أمام المسؤولين اللبنانيين وخاصة الحكومة التي تستطيع لفت انتباه المحققين الدوليين الى عدم قدرة لبنان التعاون في بعض العناوين التي يراها استباحة أمنية. وأن هذا العنوان كان من الممكن أن يشكل حالة جامعة بين كافة المسؤولين.