#adsense

القاهرة: العلاقات مع دمشق عادت الى المربع الاول من القطيعة

حجم الخط

لم تكد القاهرة تسارع باتخاذ بعض الخطوات الإيجابية باتجاه تحسين العلاقات بشكل تدريجي مع دمشق، وأبرزها موافقة الرئيس حسني مبارك على عودة اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، المتوقفة منذ خمس سنوات برئاسة رئيسي وزراء البلدين، حتى صدمت القاهرة من جديد في تصريحات صحفية للرئيس بشار الأسد.

وحسب تأكيدات مصادر مصرية سياسية رفيعة لـ"الدار" فإن القاهرة قرأت في أقوال الرئيس الأسد في حواره مع صحيفة الحياة حول مصر وتراجع علاقات بلاده بها والانتقادات المبطنة، قصدا وتعمدا، خصوصا أنه اتهم القاهرة بأنها هي التي سعت إلى تجميد وفتور العلاقات مع دمشق، بالإضافة إلى أقواله الخاصة بشأن وجود خلافات وتباين في الآراء والمواقف مع مصر من دون أن يشير إلى الأسباب الحقيقية وراء ذلك ووقوف سورية بالأساس في حدوث هذه الانشقاقات والفتور في العلاقات مع مصر بسبب انتقادات الأسد نفسه فور انتهاء حرب إسرائيل على جنوب لبنان عام 2006، بتوجيه انتقادات واتهامات لمصر والرئيس مبارك وأقواله عن أنصاف الرجال وأنصاف المواقف، وهي الاتهامات التي لا تنساها القاهرة حتى الآن.

واعتبرت المصادرالمصرية الرفيعة أن أقوال الأسد حول عدم استقباله أي مسؤول مصري رفيع منذ خمس سنوات، وأن سوريا لا تحتاج إلي شيء من القاهرة أقوال غير موفقة وتبعث برسالة سلبية للقاهرة، باعتبار أنه هو الذي عمد إلى عدم استقبال مسؤولين مصريين وخاصة وزراء الاقتصاد والتجارة والاستثمار عندما زاروا سورية خلال العامين الماضيين.

وأكدت المصادر المصرية أن هناك غضبا واستياء من أقوال الأسد، وأنه هو الذي عاد إلى نكء الجراح والإيحاء للشارع العربي، بأن القاهرة هي التي تسببت في تجميد وتراجع علاقات البلدين.

وقالت المصادر إن القاهرة قررت من جديد الإبقاء على الشكل الحالي للعلاقات، وربما عودة للمربع الأول من القطيعة.

المصدر:
الدار الكويتية

خبر عاجل