أكد الرئيس نجيب ميقاتي أن الازمة التي يمر بها لبنان لا يوجد لها مخرجا الا من خلال الحوار الصادق والمسؤول بهدف ابراز القواسم المشتركة التي تجمع ابناء هذا الوطن بروح توافقية أرساها اتفاق الطائف، معتبرا أنها تعزز الشراكة الوطنية بعيدا عن الاستئثار او الهيمنة او التسلط، مشددا على أن هذه الروح هي التي تعطي الاولوية للمحافظة على الوطن، الكيان والوحدة الوطنية، وتسقط محاولات ازكاء الفتنة التي نراها تطل برأسها من جديد تحت عناوين مختلفة.
من جهته، دعا سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري، وإثر زيارته ميقاتي، اللبنانيين الى أن يتصالحوا ويتصارحوا ويتحاوروا ويوحدوا صفوفهم، وأن يغلبوا المصلحة الوطنية على ما عداها من مصالح، وأن يعززوا جبهتهم الداخلية ليكونوا قلبا واحدا في وجه التحديات من أي جهة أتت بتمسكهم باتفاق الطائف الذي أعاد الامن والسلام الى ربوع لبنان".
وشدد على أن ازاء ما يقال عن وجود جهات تسعى الى ضرب وحدة اللبنانيين ووحدة المسلمين وإلى تحريف رسالة لبنان الحضارية والعربية، ينبغي أن نقر بأن مسؤولية الدفاع عن تميز لبنان هي أمانة في أعناق اللبنانيين الذين أثبتوا أنهم قادرون دائما على كشف ما يحاك وإجهاضه.
وكان الرئيس ميقاتي أولم تكريما لسفير المملكة العربية السعودية، ظهر اليوم في "مطعم الشاطئ الفضي" في مدينة الميناء، في حضور الرئيس عمر كرامي ونجليه خالد وفيصل، وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي، الوزير يوسف سعادة، رئيس "تيار المرده" النائب سليمان فرنجيه، النواب :سمير الجسر، أحمد كرامي، خضر حبيب، بدر ونوس، سامر سعادة، محمد عبد اللطيف كبارة، روبير فاضل، واسطفان الدويهي، الوزير السابق ؤسامي منقارة، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الوزير السابق عمر مسقاوي، النواب السابقين: مصباح الاحدب، عبد المجيد الرافعي، أحمد حبوس وأسعد هرموش، محافظ الشمال ناصيف قالوش، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، راعي أبرشية طرابلس للموارنة المطران جورج أبو جودة، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران إفرام كرياكوس، رؤساء بلديات طرابلس، المينا، القلمون، المشرف العام على "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" عبد الاله ميقاتي ومسؤولي الجمعية، وحشد من الشخصيات الرسمية والسياسية والقضائية ونقباء المهن الحرة، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة والاعضاء، رئيس نادي المتحد أحمد الصفدي وعدد من العلماء ورجال الدين والشخصيات.