#adsense

آلاف المحتجين العراقيين يلبون دعوات “إحياء الثورة”

حجم الخط

يتوافد محتجون عراقيون الى ساحات التظاهر في مناطق عدة حول العراق الجمعة، استجابة للدعوة إلى حشد “مليونية” للتأكيد على مطالبهم. وتراجعت حدة التظاهرات في العراق نسبيا بعد مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس بضربة أميركية قرب مطار بغداد، وما تلا ذلك من ضربات إيرانية على قواعد عراقية تضم قوات أميركية، من دون سقوط ضحايا.

ولكن مع بداية يوم الجمعة توافد الآلاف من المتظاهرين إلى ساحة الحبوبي وسط الناصرية للمشاركة بتظاهرة الجمعة المليونية تلبية لدعوات الناشطين لـ”إحياء الثورة”. وغداة قرار البرلمان، أصدر متظاهرون بياناً أكدوا فيه أن “البرلمان الحالي منقوص الشرعية، بسبب حملة المقاطعة الواسعة لانتخابات 2018، وحتى يستكمل شرعيته، يجب عليه ألا يتخذ أي إجراءات ولا يصدر أي قرارات ضد مصالح العراق وشعبه المظلوم”.

ومنح البيان رئيس الجمهورية موعداً أقصاه ثلاثة أيام (تنتهي الجمعة) لاختيار رئيس وزراء مؤقت، “مهمته تهيئة الأرضية المناسبة لإقامة انتخابات مبكرة نزيهة وبإشراف أممي بمدة لا تتجاوز ستة أشهر”.

وحذروا السلطات من أن أي تأجيل لهذه المطالب سيعيد الثورة بصورة “أشد وأكبر” بكل أرجاء البلاد، خصوصاً وأن “الخطر المحدق بالوطن عظيم ومدمر برعاية يد عابثة تريد أن تلقيه بالهاوية”. وشهدت مناطق في بغداد وكربلاء تظاهرات شعبية حاشدة قبل يومين ضد قرار مجلس النواب العراقي حيث رفض المحتجون “إقحام العراق في حرب بالوكالة عن إيران”.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل