.jpg)
أوضح رئيس مجلس النواب نبيه بري انه “لم اغير ولم أبدل موقفي حيال تأليف الحكومة، ولا علاقة لموقفه باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. هذا هو موقفي من الاساس، كان مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري واستمر مع الرئيس المكلف حسان دياب”.
وأضاف لـ”النهار”، “سميت لدياب شخصية من التكنوقراط لوزارة المال. واسأل هنا لماذا الشخص الحزبي الذي ينتمي الى حزب يصبح مشبوهاً إذا طُرح اسمه للتوزير؟ نحن امام اقتراحات من نوع عدم تمثيل الوزراء السابقين والأوادم، هل يعقل هذا الامر؟ في رأيي ان لا مانع من عودتهم الى الوزارة. وفي المناسبة الرئيس المكلف ألم يكن وزيراً؟ في اختصار تم تقديم اقتراحات هجينة وغريبة – حيال التوزير- على دستورنا وأعرافنا ونظامنا. واقول للجميع ان مثل هذا الامر غير وارد عندي”.
ولفت بري إلى أن قيادة حركة امل قررت، في اجتماع هيئة الرئاسة، تعليق حضورها ومشاركتها في الحكومة المقبلة. ويتوقف هذا الأمر على تلبية هذه المطالب وتحقيقها. ولا أحد في حكومة من 18 عضوا او 20 او 30 يحق له أخذ الثلث المعطل او ما فوق”.
واعتبر أنه “سايرنا الرئيس المكلف منذ اسابيع على اساس ولادة الحكومة وبدنا نخلّص البلد، وتبين في النهاية انه لم يتم الالتزام بوجوه مستقلة الا نحن، الثنائي الشيعي. يأتي غيرنا بأزلامه ويعمل على توزيرهم، شو هيدا الحكي… وابدينا كل استعداد لتسهيل ولادة الحكومة. يضعوننا في اوهام لله بالله. ونكرر اننا نعلق حضورنا ومشاركتنا في الحكومة على تلبية هذه المطالب”.
ورداً على سؤال: هل تخليتم عن دياب؟ يجيب رئيس المجلس: “ابداً ابداً”.