حوري: لا نزال في مرحلة انتقالية وأحداث أمس نقطة سوداء في مسيرة الدخول الى الحل
ردّ عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري، على سؤال حول الخوف من انتكاسة في اتفاق الدوحة في ضوء المواقف التي تسجل عشية الإستشارات النيابية لتشكيل الحكومة وفي ضوء ما جرى بالأمس في بيروت واذا عادت الأمور الى طبيعتها، "ان اتفاق الدوحة شكل مدخلا طيبا للدخول الى الحل، ونحن حتى هذه اللحظة لم ندخل فعليا في الحل، يعني اننا لا نزال في المرحلة الإنتقالية".
حوري، وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، أضاف: "ان ما شهدناه ليلة أمس في عدد من مناطق بيروت شكل نقطة سوداء طبعا في مسيرة الدخول الى هذا الحل، فهذه الإستفزازات وهذا التجاوز لمنطق التسوية ولمنطق التفاهم لم يكن مريحا للكثيرين وشكل استفزازا للكثيرين، وبالرغم من ذلك نقول ان اتفاق الدوحة كان ولا يزال اتفاق الضرورة لكل أطراف البلد، وحين نقول اتفاق الدوحة نتحدث عن اتفاق تسوية وبالتالي على الجميع ان يقلع عن منطق الرابح أو منطق الطامع ليفرض شروطه على الآخر. ان اتفاق الدوحة هو المدخل الحقيقي، ولكن على الجميع ان يقوموا بجهد كبير لإنجاح مضمون هذا الإتفاق".
وهل ان الموضوع الحكومي مصدر قلق عند اللبنانيين وهل يتوقع تسجيل إشكاليات أو خلاف حول الحصص والنسب والتوزيع الطائفي وهل سيصدر إسم مرشح الأكثرية لرئاسة الحكومة ام أنه سيترك للاعلان عنه في الإستشارات غدا، أجاب: "ان إتفاق الدوحة وضع الخطوط العريضة لشكل الحكومة وهي حكومة ثلاثينية، الأغلبية لديها ستة عشر مقعدا والأقلية أحد عشر مقعدا، ورئيس الجمهورية ثلاثة مقاعد، تبقى التفاصيل المتعلقة بتوزيع الحقائب وهي ستبحث مع رئيس الحكومة العتيدة والذي سيكلف بموجب الإستشارات الملزمة".
وأضاف حوري: "في تاريخ الحكومات اللبنانية هناك نقاش حول توزيع الحقائب وحول أسماء الوزراء ولكن لا يفترض ان تؤدي هذه النقاشات الى عقد مستعصية، بالعكس يجب ان تمر ضمن الأسلوب الديموقراطي وضمن الدستور والقوانين المرعية الإجراء".
وردا على سؤال اذا كان سيصدر إسم رئيس الحكومة ام سيترك الإفصاح عنه الى حصيلة الإستشارات غدا، إعتبر انه "ليس سرا ان اسم الرئيس العتيد هو في مرحلة المشاورات الأخيرة وفي ساعات المشاورات الأخيرة، طبعا الأكثرية ستقرر اليوم إذا كانت ستسمي علنا الإسم هذا اليوم أم انها ستتركه الى الغد، عموما نحن على بعد ساعات محدودة من معرفة إسم الرئيس العتيد الذي ستسميه الأكثرية".