
قطع الثوار، مساء اليوم السبت، الأوتوستراد الشرقي في صيدا بالإطارات المشتعلة وشارع المصارف، بمستوعبات النفايات، احتجاجا على تقنين التيار الكهربائي وتراجع سعر صرف الليرة مقابل الدولار، في وقت تشهد ساحة ايليا تجمعا للثوار.
وتستمر ثورة 17 تشرين في يومها الـ87، بجوّ رافض لتسريبات حول التشكيلة الحكومية للرئيس المكلف حسان دياب.
ولا تزال مطالب الثوار، ذاتها بعد مضي ثلاثة أشهر على انطلاق شرارة الثورة، وفي مقدمتها حكومة اختصاصيين مستقلين تنتشل البلد من أوضاعه الاقتصادية الراهنة.