#adsense

واكيم: لترحل الاكثرية الحاكمة الفاشلة

حجم الخط

اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم ان المشكلة الأساسية هي فشل الأكثرية النيابية في الحكم والحل الوحيد هو بتنحي السلطة، مشيراً في حديث عبر إذاعة “لبنان الحر”، إلى ان المشكلة أصبحت ضمن الفريق الواحد في حين ان الشعب ينتظر حكومة لإنقاذه من الوضع.

وحول تأثير الوضع الإقليمي على لبنان، أوضح واكيم ان الوضع المستجد لا دخل للبنان به، مذكّراً بان مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني حصل على ارض العراق ولا يجب ان نتأثر بذلك، لكن إذا أرد حزب الله ربط الوضع بإيران، فهذه مشكلة كبيرة يتحمل مسؤوليتها.

وفي سياق الوضع الحالي، قال ان “الهم اللبناني هو الوضع المعيشي ومسألة البنوك وارتفاع سعر الدولار والعيش بكرامة، وبالرغم من الوضع المبكي هناك من يريد التمسك بالثلث المعطل لذلك عليهم الرحيل لأنهم غير مؤهلين لإدارة شؤون البلاد”.

وتطرق خلال حديثه إلى أموال مؤتمر “سيدر”، معتبراً ان ما قاله القيمون على مؤتمر “سيدر” معناه ان السلطة “حرامية” والأموال لن تأتي قبل الشروع بالإصلاحات، وان صورة لبنان سيئة جداً بنظر المجتمع الدولي.

وأضاف، “المجتمع الدولي واضح، أي حكومة فاقدة لثقة اللبنانيين لن تحظى بالمساعدات والأموال”.

وحول ملف تشكيل الحكومة، سأل واكيم، “اين الضرر في ان تقوم الأكثرية بتشكيل حكومة اخصائيين مستقلين طالما هي قادرة وقت تشاء، على اسقاطها  في مجلس النواب؟، مضيفاً، “نحن مع مقولة “كلن يعني كلن” وليحاسب الجميع لأن منطق “عرقلوني” أصبح واضحاً لدى اللبنانيين”.

وفي سياق آخر، لفت إلى ان ردود رئيس التيار الوطني الحر حبران باسيل خلال مقابلته الأخيرة كانت واهية وحديثه عن التوظيفات غير صحيح”.

وتابع، “استهتار واجرام بحق المواطنين من قبل السلطة التي لا تزال تتقاتل فيما بينها من أجل الحصص، فعبثاً نحاول مع هذه المجموعة السياسية التي يجب ان ترحل فوراً”.

ورداً على سؤال، شدد واكيم على ان حكومة الاخصائيين قادرة على محاربة الفساد اذا لم تتعرض لضغوط من قبل فريق الأكثرية، وهي قادرة على استعادة ثقة المجتمع الدولي، ويمكنها خلال عام ان تضع لبنان على السكة الصحيحة”.

في المقابل، تحدث واكيم عن الثورة، فقال، “على اللبناني ان يدرك ان صوته فاعل وهو قادر على التغيير، إضافة إلى الثورة القائمة التي يجب ان تستمر لتحاسب الفاسدين”.

وأضاف، “الثورة مكونة من اللبنانيين وثائرين على الوضع الحالي وهناك اراء مختلفة وهذا امر طبيعي، والثورة أتت من حرقة قلب الشعب اللبناني وليست مؤامرة دولية، ورغم ذلك فإن السلطة تعيش على كوكب آخر عاجزة عن تشكيل حكومة”.

وتابع، “هذه السلطة أوصلت لبنان إلى ما هو عليه وهي تصر على هذا النهج حتى القضاء على ما تبقى”.

وفي سياق آخر، رأى ان القانون الانتخابي الحالي لن يعيد الطبقة السياسية الحالية اذا تمت الانتخابات النيابية المبكرة، لأن الرأي العام تغير كثيراً ومهما كان القانون الانتخابي فإن الشعب الآن قادر على التغيير المنشود في صناديق الاقتراع”.

واعتبر اننا على شفير الهاوية لا بل خطونا خطوة امامية نحو الانهيار، وكل ما قالته “القوات اللبنانية” وصلنا إليه، وعندما تكلمنا في السابق قالوا “عم بعرقلونا”، وضعوا ضريبة على “الاركيلة” في حين ان هناك 5300 موظف غير قانوني”.

وكشف عن ان هناك اجتماعات مفتوحة لتكتل الجمهورية القوية، وعندما ننتهي حكماً سيصدر قرار عن رئيس حزب القوات سمير جعجع.

واكيم عاد ليشدد على فشل الطبقة الأكثرية الحاكمة قائلاً، “الناس تنتحر وتحرق اجسادها وتشتهي لقمة العيش والدولار اصبح على عتبة الـ2500 ليرة والبعض لا يزال ينتظر ما اذا كان باسيل راضياً على التشكيلة”.

وحول الموازنة، اشار إلى ان ارقام الموازنة تغيرت وهي تقليدية كسابقتها، في حين اننا بحاجة إلى موازنة ثورية، لكن الموازنة الحالية هي وصفة نحو الانهيار الكامل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل