
تجمع مئات الزوار المسيحيين في بيت عنيا عبر الأردن، وهو المكان الذي عُمِد فيه المسيح، وذلك يوم الجمعة الماضي لمناسبة الحج السنوي للمنطقة. ومن بين الحجاج هذا العام أُسر عراقية لاجئة فرت من الاضطرابات التي يعانيها بلدهم.
ومن بين أفراد هذه الأُسر امرأة تدعى هالة يوسف قالت إنها غادرت بغداد قبل خمسة أشهر بعد تلقيها العديد من التهديدات، وأضافت أن صلاتها هذا العام كانت من أجل بلدها ليشهد بعض الاستقرار والأمن.
وقال زائر عراقي يدعى كمال يشوع، وهو لاجئ في الأردن أيضا، إنه يأمل أن يتوقف التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للعراق.
وأضاف “إن شاء الله يتحسن الأمن، ويعود العراق له سيادة ويبقى يداً واحدة بلا تدخلات خارجية”.
من جانبه قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، الأب رفعت بدر، إن الاضطرابات في العراق وسوريا تتسبب في هجرة جماعية للمسيحيين من الشرق الأوسط.
وأضاف “نقول مع الأسف إنهم يهاجرون، ليس فقط من بلدهم العراق وإنما من الشرق الأوسط، يعني على الأقل عندما كانوا في الأردن كنا نقول إن لدينا مسيحيين في الشرق الأوسط بهذه الأعداد. لكن الآن هم يهاجرون، خصوصاً إلى أميركا وأستراليا. ندعو لهم بالتوفيق ولكن نريد الحفاظ على التعددية الراقية في الشرق الأوسط”.
وتقع المعمودية، على الضفة الشرقية لنهر الأردن، على بعد نحو تسعة كيلو مترات شمالي البحر الميت.
واكتسبت أهمية خاصة عند الزوار المسيحيين في أعقاب اكتشاف حفريات على نطاق واسع به في منتصف تسعينيات القرن الماضي لأطلال كنائس وأحواض خاصة بالمعمودية وكهوف.