#adsense

كل يوم بـ / لون

حجم الخط

 الفرق بين النائب وليد جنبلاط والنائب ميشال عون المعروفان بالانعطافات السياسية الحادة والانقلابات حد التطرّف، أن البيك يقر ويعترف بتحولاتهِ معلِّلا الأسباب في اكتشافه " فجأة " انه كان على خطأ في خياره، رابطا انقلابه بالمصلحة العامة والخصوصية الطائفية وأمور أخرى عديدة ، بينما الجنرال لا يقر ولا يعترف بل يغضب ويعصف في وجه من ينتقد مواقفه المتقلّبة ..

كان الجنرال أحد المطالبين بالمحكمة الدولية عام 2005، وكتلته في مجلس النواب أعطت الثقة للحكومة وشارك بها من خلال وزرائه بناء على البيان الوزراي الذي يتضمن بند المحكمة الدولية ، واليوم يتفلسف قانونيا ويفتي بأنها غير قائمة قانونيّا..!!

الحكومة الحالية وُلدت بمخاض عسير، تأخر تشكيلها لأجل عيون باسيل لا لأجل اعتراضٍ على ما تضمّنه البيان الوزاري، ولم تتشكل الحكومة الا بعد فرض الصهر وزيرا على الشعب اللبناني " كمولّد مكربج للطاقة " لا فرض شروطٍ تتعلق بالبيان الوزاري ومحتواه ، حينها لم ير الجنرال في المحكمة الدولية أي خلل قانوني، فقد كان حزب الله موافقا ومشاركا وباصما على البيان الوزاري ..

اليوم يخرج علينا الجنرال ببدعة أن المحكمة غير قائمة قانونيّا..!

إنها إحدى مجازر تحولاتهِ ، ولو صادف وغيّر حزب الله رأيه في المحكمة وقبِل بها سيكون الجنرال محامي الدفاع الأول عنها وتصبح قانونيّة بل وإلهية مُقدّسة.

إنه ميشال عون ، كل يوم بـ / لون. لقد فقد حرّية التعبير ولكنه للأسف لازال قادرا على الكلام.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل