الحوري: أحداث الأمس نقطة سوداء في مسيرة الحل
اعتبر عضو كتلة "المستقبل النيابية" النائب عمار الحوري ان "اتفاق الدوحة شكل مدخلا طيبا الى الحل وما زال يترتب علينا جهد كبير لإنجاح مضمون الاتفاق". ولفت الى ان "الاستفزازات في بيروت تجاوز لمنطق التسوية والتفاهم.
الحوري، وفي حديث اذاعي، اعتبر ان ما شهدناه ليلة أمس في عدد من مناطق بيروت شكـّل نقطة سوداء طبعا في مسيرة الدخول الى هذا الحل، فهذه الإستفزازات وهذا التجاوز لمنطق التسوية شكل استفزازا للكثيرين، بالرغم من ذلك نقول ان اتفاق الدوحة كان وما زال اتفاق الضرورة لكل أطراف البلد، وعلى الجميع ان يقلع عن منطق الرابح أو منطق الطامع ليفرض شروطه على الآخر. واعتبر ان "اتفاق الدوحة هو المدخل الحقيقي للحلّ، ولكن على الجميع ان يقوموا بجهد كبير لإنجاح مضمون هذا الإتفاق".
وعن موضوع الحكومة المقبلة ورئيسها، قال: "ليس هنالك امر ما يبنى عليه فالاسم الذي سيرشح من قبل الموالاة سيؤخذ في الحسبان وسيبنى على الامر مقتضاه".
وعن التوزيعة داخل الحكومة قال: "التوزيعة لا تزال تبحث ومن المبكر الكلام عنها والاكيد بأن هنالك توجه بأن توزع الحقائب السيادية بشكل عادل بين الموالاة والمعارضة وهنالك توجّه ايضا بأن تكون المراكز السيادية في عهدة ممثلين او وزراء يوحون بالثقة وألا يكون ارتباطهم حزبيا بشكل يؤدي الى الشك بإمكان القيام بالدور المطلوب منهم في هذه الوزارات الاساسية، في ما عدا ذلك لا يزال عدد الحصص في الوزارات والادارات الباقية متأرجح وليس هنالك من موقف نهائي الى ان يصدر التكليف اولا وينظر الى مَن هي شخصية رئيس مجلس الوزراء وبعد ذلك يبدأ النقاش التفصيلي والنهائي بموضوع توزيع الحصص".