#adsense

داعياً اللبنانيين للتعاون معها وتزويدها بكل ما لديهم من معلومات… سامي الجميل: المحكمة ستنجز عملها وستكشف هوية المجرمين

حجم الخط

توقف النائب سامي الجميل امام الحادثة مع المحققين الدوليين في عيادة الدكتورة ايمان شرارة، واصفاً ما حصل بأنه "خطير جدا". ورأى "ان المحكمة الدولية ستنجز عملها، وستصل الى كشف هوية المجرمين الذين اغتالوا الشهداء، وستصدر قراراتها، وسنلتزم بها".

وأكد الجميل "ان هذه المحكمة خط احمر بالنسبة الى الكتائب"، مستغربا "كيف ان مواطنا لبنانيا يدعو لبنانيين آخرين ونوابا ووزراء الى "التمرد على قرارات الدولة الالتزام بالمحكمة عبر شاشات التلفزيون".

ودعا الجميل اللبنانيين جميعا الى "التعاون مع المحكمة، وابلاغها اي معلومة يمتلكونها يمكن ان تساعدها في التحقيقات". ورأى ان التهويل والترهيب الذي يمارسه "حزب الله" ما هو الا للتحضير لعملية المواجهة التي سيقودها ضد القرار الطني.

وأضاف الجميل: "بعدما اكدت الدولة اللبنانية التزامها التعاون مع المحكمة الدولية عبر اصدار قرارات رسمية، دعا السيد حسن نصرالله السياسيين في لبنان واللبنانيين إلى التمرد على قرار الدولة اللبنانية، والامتناع عن التعاون مع مؤسسة قررت الدولة اللبنانية التعاون معها، وما ان انهى نصرالله خطابه حتى ظهرت الجوقة نفسها التي اطلقت اتهامات التخوين بحقي قبل شهرين لتعلن ان من لا يطبق كلامه سيداس بالحذاء".

واعتبر الجميل "ان هذه التصاريح تأتي من أجل التشويش على سمعة المحكمة الدولية، وهي تهويل وترهيب لكي تتخلى الدولة اللبنانية عن التزاماتها المالية تجاه هذه المحكمة، وبالتالي فإن ما نشهده اليوم هو محاولة "حزب الله" تحضير المجتمع اللبناني لمرحلة مواجهة القرار الظني الذي سيصدر عنها".

وعزا الجميل الكلام عن "شهود الزور"، وتسييس المحكمة الى "قرار اتخذه "حزب الله" منذ اربعة أشهر بالسير ضد هذه المحكمة، وذلك ربما بعدما اتضح ان التحقيق جدي، وبعدما تم استدعاء عدد من عناصره للاستماع الى افادتهم، ما اظهر امتلاك المحكمة جزءا كبيرا من الحقائق والمعطيات التي ستمكنها من التوصل إلى قرار صائب".

وعن الترهيب والتخوين وإطلاق الشائعات، وتشويه صورة المحكمة وتقديمها على أنها مسيسة قال الجميل: "المحكمة تضم 250 موظفا من 52 دولة، أي أن هناك 52 جنسية ممثلة فيها، فهل هؤلاء جميعهم مسيسين أو عملاء إسرائيليين"؟

وتوجه الجميل إلى "دعاة مقاطعة المحكمة". فقال: "لا تعرفوننا جيدا، ولا تعرفون ان هذا المجتمع لا يزال فيه شرفاء يتمسكون بحقوقهم وكرامتهم وشهدائهم، فلا يعتقدن أحد أنه بالصراخ والتهديد وهز الإصبع سنغير مبادئنا أو نتخلى عن شهدائنا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل