#dfp #adsense

تصنيف حزب الله “ارهابياً” يقوّد علاقته بالصين وروسيا

حجم الخط

تعليقاً على انضمام بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأميركية باعتبار حزب بجناحيه السياسي والعسكري إرهابيا، ودعوة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دول العالم أجمع إلى اعتبار حزب الله منظمة إرهابية، اعتبر القائم بأعمال سفارة لبنان السابق في المملكة المتحدة السفير هشام حمدان لـ”العربية.نت” أن “الضغوط على الحزب ستتزايد”.

وقال”القرار البريطاني لا يتّصل فقط بإجراءات داخلية، وإنما بعوامل ضاغطة ومؤثّرة متعلّقة بقضية الشرق الأوسط الأساسية وهي الإرهاب، وعندما تُصنّف دولة بحجم بريطانيا حزباً منظمّة إرهابية فمعنى ذلك أن الأسرة الدولية ستتفاعل مع هذا الإجراء وتأخذ في الاعتبار الآثار الجانبية على خططها الاقتصادية والسياسية داخل المجتمع الدولي”.

أضاف “الموضوع لا يتعلّق بما هي المصالح التابعة للحزب في لندن التي يستهدفها القرار، وإنما بالدور البريطاني في السياسة الدولية عامة وقضايا الشرق الأوسط خاصة”. إلى ذلك، اعتبر أن “هناك العديد من الشركات التجارية والاستثمارات الدولية التي تهتم وتُراعي بقوّة الموقف البريطاني خوفاً من عقوبات قد تطالها، من هنا فإن كل شركة في المملكة المتحدة لها علاقات تجارية مع شركات عالمية في الخارج ستّتجه إلى قطعها إذا ما وجدت أنها تتعامل مع حزب الله”.

أما عن تأثير القرار البريطاني على لبنان كدولة إذ يتمثّل حزب الله في الحكومة، فأشار السفير هشام حمدان إلى “أنه يزيد القيود والتعقيدات على الحياة العامة، خصوصاً أنه يتبع قرارا أميركيا سبق واتّخذ منذ سنوات باعتبار حزب الله منظمة إرهابية، وبالتالي فإن الدول كافة التي تتعاطى مع الولايات المتحدة وبريطانيا مضطّرة لمراعاة هذين القرارين، مع العلم أن السياسة الدولية تدور في فلك هاتين الدولتين، وحتى الصين وروسيا لا يمكنهما تجاهلهما باعتبار أنهما يؤثّران على شركاتهما التجارية في العالم”.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل