#adsense

بين بنشعي وتلة الخياط… باسيل وطوائف

حجم الخط

 

بعد اصطدام حكومة دياب بقرار تيار المردة عدم المشاركة فيها، سعى الثنائي الشيعي لتقريب وجهات النظر بين رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والرئيس المكلف حسان دياب.

وأكدت مصادر المجتمعين، في تلّة الخياط، اليوم الإثنين لـ”الجديد”، أن “الهدف من اللقاء كان محاولة رفع عدد الوزراء في الحكومة من 18 إلى 20 وزيراً، وذلك لزيادة مقعد كاثوليكي وآخر درزي”. وشدد دياب خلال الاجتماع الذي جمعه وفرنجية، على رغبته في إبقاء العدد 18، معتبراً أنه “إذا كان في هذا الطرح مخرجاً لأزمات البلد فسيقبل به”.

أما الاقتراح الذي بحث أثناء اللقاء يوزع المقاعد المسيحية على النحو الآتي: مقعدان للموارنة، مقعدان للروم الأرثوذكس، مقعدان للكاثوليك من حصة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، ومقعد ماروني وآخر أرثوذكسي من حصة فرنجية، بالإضافة إلى مقعد أرمني ودميانوس قطار من حصة دياب، على أن يستكمل دياب مشاورة باسيل لمعرفة رأيه في الطرح. ووفق المعلومات، قبل فرنجية بهذا الطرح، على اعتبار أن باسيل انخفضت مقاعده، من 6 في حكومة 18 إلى 6 في حكومة الـ20.

أما ما تبقى من نقاط لحلها، فهي بحسب المصادر:

أولاً ـ هل يقبل باسيل التنازل عن مقعد الروم الأورثوذكس بعد تمسكه بأسماء كل من بيترا خوري، وريمون غجر، وأيمن حداد؟

ثانياً ـ هل يقبل فرنجية بحقيبة التنمية الإدارية أو الشباب والرياضة إلى جانب حقيبة الأشغال، في حين أنه يطالب بأخرى؟

ثالثاً ـ العقدة الدرزية لا تزال تراوح مكانها، إذ جرى حسم المقعد الدرزي الثاني في حين يرفض أرسلان ووهاب التنازل عن هذا المقعد. وترجح المصادر أنه إذا لم تحل هذه العقد ستتم العودة إلى حكومة 18 وزيراً مع إمكانية عدم مشاركة المردة فيها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل