كشف مدعون اتحاديون في الولايات المتحدة عن اتهامات موجهة لثلاثة من سكان كاليفورنيا احتجزوا أخيراً لإتهامهم بالتآمر لتقديم الدعم لحركة الشباب المرتبطة بالقاعدة والمتمركزة في الصومال.
وألقى ضباط من مكتب التحقيقات الاتحادي "اف.بي.آي" القبض عليهم جميعا في سان دييغو هذا الأسبوع، وهم الأحدث في من تحتجزهم الولايات المتحدة في إطار خطوات مماثلة في الشهور الأخيرة لاتهامات بمحاولة تقديم يد العون لـ"حركة الشباب" التي تعتبرها وزارة الخارجية الأميركية منظمة إرهابية.
وكشف الادعاء الاميركي الثلاثاء عن الاتهامات الخمس الموجهة لأحدث مشتبه بهم وهم بسالي سعيد ومحمد محمد محمود وعيسى دورح وجاء ذلك متزامنا مع استدعاء سعيد للمحكمة.
وأمرت المحكمة ببقاء سعيد في الحجز الى حين انعقاد الجلسة الاجرائية التالية يوم الجمعة. ووصف الثلاثة بأنهم من سكان سان دييغو لكن لم يتم الكشف عن جنسياتهم.
وأوضح مكتب المدعي في سان دييغو إنهم اتهموا بالتآمر لتقديم الدعم المادي للإرهابيين والتآمر لتقديم الدعم المادي لمنظمة إرهابية أجنبية والتآمر للقتل في بلد أجنبي وجرائم أخرى ذات صلة.
وسعيد متهم بتنسيق جهود جمع التبرعات ونقل الأموال إلى مسلحين مع محمود ودورح بطلب من القيادي العسكري لحركة الشباب هاشي أيرو الذي قتل منذ ذلك الحين. كما تشير صحيفة الاتهامات إلى وجود اتصال هاتفي مباشر بين سعيد وايرو.
وطبقا لصحيفة الاتهامات أيضا فإن حتى بعد مقتل ايرو عام 2008 استمر المتآمرون الثلاثة في نقل الأموال من سان دييجو إلى الصومال لشراء الأسلحة التي يستخدمها مقاتلو الشباب.
وشنت حركة الشباب التي تسعى لفرض تفسير متشدد للشريعة في أنحاء الصومال حملة مع جماعات أخرى استهدفت حكومة مقديشو المدعومة من الغرب في السنوات الأخيرة.