أعلن الامين العام لحلف الاطلسي فوغ راسموسن الاربعاء أن على الحلف وروسيا طي صفحة الماضي في قمة الحلف المقبلة، وذلك في اطار مساعيه لاقناع موسكو للانضمام الى نظام الدفاع الصاروخي.
ومن المقرر ان يحضر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف قمة الحلف التي ستعقد في لشبونة في 19 تشرين الثاني، في مؤشر على تحسن العلاقات بين الجانبين بعد الازمة التي تسببت بها الحرب بين روسيا وجمهورية جورجيا السوفياتية السابقة عام 2008.
وقال راسموسن أثناء زيارة الى موسكو: "أعتقد أن القمة ستبعث رسالة واضحة للشعب الروسي، وهي أن الحلف لا يرى روسيا على أنها عدو. إننا نرى روسيا على أنها شريك له أهمية استراتيجية".
وفي محاولة لرفع العلاقات الى مستوى جديد، وجه حلف الاطلسي الدعوة الى موسكو للانضمام الى نظام الدفاع الصاروخية الذي يعتزم نشره، إلا أن موسكو لا تزال تعرب عن شكوكها بهذا الشأن رغم تطمينات حلف الاطلسي بأن الدرع لا تستهدف روسيا.
وقال راسموسن ان حلف الاطلسي يحاول تطوير نظام دفاع صاروخي ارضي يعتمد على الحلف، "ونود كثيرا التعاون مع روسيا بهذا الشأن".
واكد مدفيديف الشهر الماضي أن موسكو تحتاج الى مزيد من المعلومات عن المشروع، بينما أكد راسموسن أن التحالف لا يضغط بأي شكل من الاشكال على روسيا. وقال: "لا نريد ان نفرض اي نظام دفاع صاروخي محدد على روسيا. اليوم اقترحت اجراء يتيح لنا التقدم الى الامام، وآمل أن نستطيع الاتفاق عليه في القمة".
ويجري راسموسن عدة لقاءات في موسكو ستتطرق كذلك الى اقتراحه بأن تقوم روسيا بتوفير الامدادات للقوات الافغانية بواسطة المروحيات.
وأظهرت روسيا في الأشهر الأخيرة رغبة أكبر في التعاون بشان افغانستان.