#dfp #adsense

“القوات” – دير الاحمر والبقاع الشمالي احيت ذكرى شهدائها… رحمة: سنكمل الطريق ولو كانت صعبة

حجم الخط

“القوات” – البقاع الشمالي احيت ذكرى شهداء منطقة دير الأحمر.. رحمة: سنكمل الطريق ولو كانت صعبة

احيت منطقة البقاع الشمالي في القوات اللبنانية ذكرى شهداء منطقة ديرالأحمر تحت شعار “به كان كل شيء… به كنتم ثابتون وبه نحن اليوم وغدا مستمرون”. واقيم قداس احتفالي في باحة كنيسة عيناتا ترأسه راعي ابرشية بعلبك – دير الاحمر المطران سمعان عطالله وعاونه كهنة المنطقة بحضور النائب ايلي كيروز ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، رئيس بلدية الزرازير طعان حبشي ممثلا رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الاحمر ميلاد عاقوري وحشد من رؤساء بلديات المنطقة والمخاتير ومنسق منطقة البقاع الشمالي في “القوات” المهندس مسعود رحمة ورؤساء المراكز والمكاتب في المنسقية ومسؤولي الجمعيات. واستهل القداس باضاءة شعلة الحرية ثم دخول الكشاف رافعين الاعلام اللبنانية والرايات الكشفية واكليل الغار ليدخل بعدها منسقو المنطقة ورؤساء المراكز والاطفال بالورود والشموع.

وبعد تلاوة الانجيل المقدس القى المطران عطالله عظة بعنوان “الرسول يكرز بالملكوت” تحدث فيها عن ضرورة الابتعاد عن الشر ومملكة العنف والانقسامات وفتح قلوبنا امام ملكوت الخير والوحدة والسلام.

واكد ان “تكريم شهدائنا، برفع الصلوات شكراً لتضحياتهم، هو عهد نقطعه على ذاتنا لمواصلة النضال الإنساني الروحي كي يبقى دم شهدائنا هؤلاء حياً، يسقي تراب أرض الرسالة والرسالة عينها تكريم شهدائنا هو إعتراف بأهمية شهادتهم، هذه الشهادة، التي تشقع في خزان إستحقاقات وطننا وتاريخ شعبنا، ليقوى الوطن مناعة، ويزداد تاريخ شعبه بهاءً، يشد أبناء العالم الواسع الى الإقتداء به، فيعم السلام البشرية وتعود الأرض وسكانها للرب الإله، خالق هذا الكون”.

واضاف: “تكريمنا هذا لشهدائنا هو، في الوقت عينه، تكريم لكل شهيد سقط أو أسر من أجل لبنان وإستقلاله، وهو في ذات الوقت، نداء صارخ لكي لا يباع الوطن، كما حدث هنا وهناك وهنالك في ساحات الشرف، التي خاض فيها الجيش اللبناني معارك إستقلالية، صوناً لكرامة المواطن وحريته وحفاظاً على سيادة الوطن. فإقبل، يا رب، كل نقطة دم سالت من أجساد شهدائنا الأطهار، فداءً عن لبنان وعن الإنسان الحر في كل مكان. فالإنسان كريم في عينيك يا الله، والإعتداء عليه إعتداء عليك. حرر كل إنسان من غريزة العدائية المتملكة منه وأيقظ الأخوة والعدالة، لنمجدك معاً الى الأبد”.

وبعد القداس رحبت الاعلامية منى طوق رحمة بالمشاركين وتحدثت عن معنى الشهادة في سبيل الاوطان.

والقى بعدها منسق “القوات اللبنانية” مسعود رحمة كلمة اكد فيها ان ابناء المنطقة صامدون مهما حاول الغزاة التعدي على المسيحيين في المنطقة داعيا الى اخذ العبرة من التاريخ وداعيا الى الالتزام بالقضية التي ناضلت من اجلها القوات اللبنانية.

وجاء في الكلمة: “به كان كل شيء، به كنتم ثابتون ، وبه اليوم وغداً مستمرون. ماذا نقول اليوم للشهيد؟ وبأي عين ننظر إليه. ماذا نقول لأهالي الشهداء؟ للرفاق؟ للناس للعالم ؟ ناضلتم كي يبقى لبنان ولكي نحافظ على كيان الدولة وتطوير المجتمع ولكي تكون القيم التي تحملونها تتحقق”.

ماذا نقول؟ فريق أساسي من المسيحيين إدعى حماية المسيحيين، هم اليوم أساس تعطيل البلد بعدم حضورهم الى مجلس النةاب كي يمارسوا واجبهم الدستوري والقانوني والأخلاقي هم الذين أنتخبهم بعض المسيحيين “اللي جغرافيا بالقلب” من أجل ماذا؟ إرتهانهم لبعض الأنظمة الفاسدة التي أساساً لم تقرأهم؟

بماذا نتكلم معهم؟ وبماذا نصفهم؟ غير صفة الضابط الذي هرب من المعركة؟ هؤلاء المعتبرين أنفسهم “تغيريين وإصثلاحيين” يهدمون كل شيء ضحى المسيحيون من أجله من أجل ماذا؟ 30 من الفضة وبعض المراكز؟

همهم أن يبقى معاشهم وهمهم أن يأكلوا أرزاق الناس وهم يعلمون.

أنا ماذا أريد من حزب الله وغيره هنيئاً لهم بتنفيذ مشاريعهم ببعض الموارنة وبعض المسؤولين والأمثلة كثيرة.

ماذا يهمني من المسؤول عندما تقع الواقعة ماذا لم يرها قبلاً؟ وإستدركها؟ شباباً ذهبوا وما زالوا يذهبون وآخرهم البارحة في عرسال والخير آت؟ لماذا؟

لماذا من الأساس لم نطبق القانون بشكل جدي وقوي وليس على طريقة ترى القشة في عيني والجسر الذي في عينك لا تراه؟ ندفع الغالي والرخيص كي يكون لدينا دولة بكل معنى الكلمة للدولة وبعض المسؤولين يتلهون بالسمسرة والمتاجرة بأرواح الناس وعلى التلفاز ينادون بالعفة والطهارة.

ماذا نقول للرفاق المناضلين كل واحد صاحب نفوذ أو شأن أو موظف لم يكرموه أو عملوا مصلحته أو شكروه وجلو به أو أعطوه منصب ، يحرد ويصبح يحرتق ويفتح على حسابه.

ماذا نقول: أناس تصل بتعبنا ولم تعد ترد على القفا. هذه التصرفات الولادية أوصلتنا الى ما نحن عليه. قرى تتحمل المسؤولية نتيجة إختيار الأشخاص غير الكفوئين والذين بغير مكانهم المناسب. فساد وهدر طاقات، تضيع فرص دفعنا حقها دماً وعرقاً وسوف نبقى ندفع ثمناً لسنين طويلة على مستوى الةطن لا بل المنطقة الإقليمية كلها: غلطة 1937 و75043 و1982 و1988 و1990 و92 و94 ولليوم وتضيع أشهر منذ سنة 2008 والآن 4 أشهر بدون رئيس (هذه الأخطاء إرتكبوها بعض المسيحيين المعروفين الذين على الهوية فقط بأنهم موارنة)، هل يعقل هذا الشيء الوطن الذي بنوه أجدادنا سوف يدمروه هم وعن سابق تصور وتصميم.

ماذا ننتظر؟ نحن لا نفتخر إلا بأبنائنا، أبنائنا الأبطال ليسوا بالودائع، كفى رفع شعارات كاذبة، الذي يقال:

–         للقلوب الواهنة ولفازعي القلوب: تقووا، لا تخافوا .

–         للوجوه الملونة و”الماشي” الذي كيفما برم الدولاب يبرم. للحبينا والمخبرين والقاسدين، والمفسدين |ن ولكل التجار (تجار الكلمة والموقف والمبدأ والتزلف والزحف للوصول) وللذين واضعين أجر للفلاحة وأجر للبور مكانكم ليس بيننا.

–         كذلك التعميم وعدم الوضوح وعدم تسمية الأمور بأسمائها ليسا مقبولين عندنا.

–         والذين همهم الجلوس في الصفوف الأمامية وعلى رأس الطاولات ويصرخوا في الساحات، والذين همهم فقط أن يقولوا لهم يا شيخ يا بيك أو ريس، هؤلاء مكانهم ليس بيننا.

–         الذين يهدمون الكنائس ويهجروا المسيحيين ويقلعون من الشرق. هم جهلة ليسوا قارئين التاريخ، نسيوا كيف رجالنا قد إنتصروا على معاوية وغيرهم من الفاتحين والغزاة هنا في سهل البقاع ودفعوا جزية ليرة ذهب وفرس وفارس مع شرقة شمس، طويلة على رقبتهم.

–         سوف نكمل الطريق ولو كانت صعبة، هنا كنا وأكيد أكيد أكيد هنا سنبقى .. الله معنا .. لا يقدر أحد علينا.

ثم كانت كلمة سياسية للنائب ايلي كيروز اعتبر فيها “اننا نواجه اليوم في لبنان وعلى أطراف المنطقة البقاعية بالتحديد، خطراً غير مألوف منذ مدة طويلة، علماً أننا واجهنا مثله ولم نخف ولم نتراجع. نحن ألفنا الخطر على مدى تاريخنا وطوعناه بعزمنا وإرادتنا”.

(تصوير شمعون ضاهر)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل