و»أفّ» لزمن بات فيه وزير خارجية إيران يرشّح لدولة عربية رئيساً ويريد أن يفرضه على شعبه الذي يقاتله منذ عامين، ويخرج «أذناب» غيران في لبنان ليتطاولوا على المواطن السوري الضعيف ويمعنون في قتله بعدما أمعنوا في قتل لبنان لحساب إيران واحتلوه تحت عنوان ضربت رائحة عفنه الآفاق منذ تحوّل ما يدعونه «زوراً» بالمقاومة إلى احتلالات صغيرة تنخر قلب العالم العربي وتعيث فيه فساداً!!
ومن نكد الأيام على الشعب السوري المقتول أن يخرج أمثال نعيم قاسم ليردد ببلاهة كببغاء يقتنيه علي أكبر صالحي»أن الأسد سيترشح بعد سنة للرئاسة والخيار للشعب وأرجح أن يختاره الشعب»، ثم أن يتساءل بغباء مستغبياً الناس والسياسة «كيف يصل الإنسان إلى السلطة؟ إما أن يصل بالقوة وإما أن يصل عبر الإنتخابات، متجاهلاً أن «أسده» المزعوم وصل بمخالفة فاضحة للدستور السوري وأن تنصيبه رئيساً باطلٌ من أصله وأنه حازها كما حاز يزيد بن معاوية الخلافة، ومع هذا وجد في «أدعياء» الانتصار للحسين عليه السلام جنداً مجندة ليزيد سوريا المعاصر!!
ومن نكد الأيام القبيحة التي بلغها حال النظام المجرم في سوريا أنه فقد حتى أدنى حدود كونه نظام دولة بعدما باتت ميليشيا حزب الله الإرهابي هي من يتولّى الدفاع عنه والتنظير له وأنه وجد في أمثال الشيخ نعيم قاسم جهابذة يدلّلون على قوة نظام متهالك لم يستطع ومن معه من الروس إلى ميليشيا فيلق القدس إلى ميليشيا الحرس الثوري الإيراني إلى ميليشيا نعيم قاسم وحزبه، وارباب الإرهاب هؤلاء يتفذلكون متحدثين عن الحل السياسي رغم أن المعارك تدق أبواب دمشق بعنف، ومع هذا يتنطّع نعيم قاسم ليقول: «أتوقع عدة أشهر من الحديث المعلن عن ضرورة الحل السياسي من دون ثمرة عملية ومن دون إجراءات ميدانية بإنتظار أن يفرز الميدان نتائج مختلفة ولو قليلا عن الوضع الحالي لتنضج الخطوات الأولى للحل السياسي إذ لا يوجد حل عسكري في سوريا ولا يمكن تغيير المعادلة بالتدخل الخارجي».
ومن مفارقات سماجة نعيم قاسم أنه يتشدّق بمناصرة نظام القتل والقتلة متجاهلاً ما تداولته أخبار الأمس عن مقتل علي حسين نصيف قائد كافة قوات حزب الله في سوريا بعدما نجحت وحدات الجيش السوري الحر بقتله في مدينة القصير بالقرب من الحدود اللبنانية، والعقبى لباقي القتلة وقادتهم ومنظريهم ومموليهم ومؤيديهم.
يسلم البطن اللي حملك يا ميرفت، ويا ريت إمِّك جابت متلك شي مليون.
اذا لم تستح فاصنع ما تشاء هو هذا الحزب