#adsense

زهرا: ان حصل التمديد للبرلمان فسيكون تهديدا بفرط الوضع الامني ان جرت انتخابات لا تناسب حزب الله

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان انفراط 14 آذار حلم عند البعض لم ولن يتحقق، فقوى 14 آذار هي خيار الشعب اللبناني وقدرها بناء الدولة والمؤسسات وليس بيد أحد مهما طمح الحاسدون أن تفتت قوى 14 آذار.

ولفت في مؤتمر صحافي في مكتب القوات اللبنانية في لاكمبا في استراليا الى انه “بالنسبة للقانون الارثوذكسي فقلنا عنه انه افضل قانون لتأمين صحة التمثيل مئة بالمئة ولكن ليس افضل قانون لتأمين الإجماع حوله وبالتالي كان من المشاريع التي طرحت للدفع باتجاه صحة التمثيل، والمهم أن كل المكونات اللبنانية تقف اليوم بإيجابية امام مسؤولية ضرورة تأمين ايجاد قانون توافقي يؤمن صحة التمثيل ويؤمن الوحدة الوطنية. واذا لم يحقق القانون الارثوذكسي شيئا سوى دفع الاطراف الى التفكير جديا وايجابيا بمناقشة قوانين جديدة فهو قد ادى قسطه للعلى”.

وعن عدم إقبال المرشحين المسيحيين على الترشيح قال: “إن كل الاحزاب مقتنعة بعدم لترشيح الى انتخابات على اساس قانون الستين مع احترامنا لضرورة قيام رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير المالية باحترام المواعيد الدستورية. وتوجيه الدعوة على اساس القانون النافذ الذي لا يلغيه سوى صدور قانون جديد. ولكن نتيجة الاجماع السياسي بأن لا عودة الى انتخابات على أساس قانون الستين فمن الطبيعي ان يتخذ الجميع قرارا بعدم الترشيح انطلاقا من الدعوة على اساس هذا القانون. واود التأكيد انه لا يزال ممكنا اذا صدقت النيات ان ينجز قانون جديد واذا كان قانونا مختلطا على أساس الأكثري والنسبي سيستدعي ذلك تأجيلا تقنيا للانتخابات”.

واعتبر أن “الوضع الحالي يضغط على جميع الاطراف لكي ينجزوا قانونا قبل الوصول الى اشكالية دستورية بالتأجيل او التمديد للمجلس”، سائلا:”ما هو الداعي لهذا التمديد أو التأجيل؟”.

وردا على سؤال حول عدم اقتناع حلفاء مسيحيي 14 آذار بالارثوذكسي في حين ان حلفاء مسيحيي 8 آذار وافقوا عليه، أوضح:”هذا ما ظهر على السطح وهذا نوع من المزايدات بأن حلفاءه حريصون عليه اكثر مما يحرص حلفاؤنا علينا. وهذا غير صحيح لأن حزب الله يجري حسابات سياسية ولا يقدم هدايا مجانية ومن له مشروع استراتيجي بحجم الالتزام بالمصلحة الايرانية على المساحة اللبنانية والسورية والعربية آخر همومه اذا كان حلفاؤه مسيحيون أو لا. وحزب الله اتخذ الموقف مسايرة للتيار الوطني الحر من اجل احراج خصومه بالاضافة الى انه وجد ان القانون يؤمن له مصالحه السياسية. وحزب الله يدرك جيدا انه لا يمكن اقرار قانون انتخابي يوجد عليه حظر من طائفتين. وما فعله لا يتعدى المناورة السياسية”.

وعما إذا كان الخلاف على الحصص أو على القانون، قال زهرا: “لا أشك أن الخطأ الكبير الذي ارتكب هو أن الحكومة تركتنا الى ان وصلنا للوقت القاتل وطرحت مشروعها للانتخابات، ومن المحرج جدا لأي طرف أن يناقش قانونا يتبين أنه سيخسر من خلاله ويمشي به ولذلك طالبنا بالهيئة المستقلة للانتخابات والتي قوبلت بالرفض من حزب الله. اما ما يمكن فعله قانونيا ودستوريا هو اجراء انتخابات بالقانون النافذ ولكن هناك اجماع وطني ضد قانون الستين فلا بد من ايجاد قانون فيه شيء من الغموض البناء بالنسبة للنتائج وهذا الشيء الوحيد الذي يخرجنا من الدوامة لأن اي مشروع معروف النتائج مسبقا سيلقى من يعترض عليه ويعطله”.

وأكد أن “القوات اللبنانية تنطلق في عملها من انفتاح سياسي بالمعلن والمضمر أي مع وحدة لبنان والانفتاح وتخطي حدود الطوائف ولكن شئنا أم أبينا فإن التركيبة السياسية في لبنان بموجب الطائف اوقفت العد وأكدت المناصفة على أن يشعر الجميع بأنهم ممثلون بشكل عادل في السلطة السياسية. لذلك فإن القوات اللبنانية عندما تسعى الى صحة التمثيل لا يمكن ان تسعى الى النيل من حق الآخرين بالتمثيل الصحيح. وطرحنا للأرثوذكسي ليس من اجل الفرز الطائفي وانما من اصل تأمين صحة التمثيل فقط. ونحن طرحنا الـ50 دائرة ولكن للأسف لم يناقش فمروا عليه مرور الكرام بعدما رفض فريق 8 آذار مناقشته”.

وعن مسألة اللاجئين السوريين، اكد ان وضعهم يختلف عن وضع اللاجئين الفلسطينيين ولن يؤثر على الوضع الديمغرافي وان اللاجئين السوريين سيعودون الى منازلهم عندما تنتهي الازمة السورية”.

ورفض الحديث عن “انفصام بين جمهور وقيادات 14 آذار وعدد الانجازات التي حققتها قوى 14 آذار منذ العام 2005 وحتى الآن”، مؤكدا أن “سبب التمديد اذا حصل سيكون التهديد بفرط الوضع الامني اذا حصلت انتخابات لا تناسب سوريا وحزب الله ونحن أبلغنا في شكل رسمي أنه ممنوع الانتخابات على أساس الستين لأنه لا يؤمن غالبية لحزب الله ولا يعني ذلك انني ادافع عن القانون”.

وعن مواقف وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور قال: “ان العالم لن يحاسبنا على ما يفعله السفهاء منا واحتضان العالم للحكومة هو نتيجة الخوف من الاضطرابات الامنية التي سيقوم بها حزب الله اذا سقطت هذه الحكومة وذلك نتيجة للأجندة السورية والايرانية التي ينفذها لتحويل الانظار عما يجري في سوريا”.

وعن امكانات التوافق بين القوات والتيار الوطني الحر في الانتخابات اكد زهرا أن “تحالفاتنا الانتخابية تنطلق من تحالفاتنا السياسية ومشروعنا السياسي واذا تراجع العماد عون عن تغطية سلاح حزب الله ومشروعه ودعم النظام السوري ودعم الموقف الايراني ضد دول الخليج لا مانع من التحالف. اما اذا كانت هذه مواقفه السياسية فإن الأكيد ان لا شيء يجمعنا به سياسيا او انتخابيا”.

وعن المخاطر الامنية على طريق معراب وهل اصبح الدكتور جعجع يعيش في سجن معراب، قال زهرا: “الدكتور جعجع لم يكن يوما مسجونا لا في معراب ولا في سجن وزارة الدفاع فهو يحلق بفكره النير وانفتاحه على الناس في كل العالم. ولكن للأسف فإن الوضع الامني يقتضي ألا يتجول الدكتور جعجع ومن يستهدفه نسي انه بقي 11 عاما تحت الارض وهو حر. وطبعا هناك فريق يفكر بأحادية في الداخل بإلغاء الآخر وهو مدعوم طبعا من النظام السوري وايران”.

وعن علاقة جعجع بالرئيس سليمان والبطريرك الراعي أوضح زهرا أن “رئيس حزب القوات اللبنانية من أشد الحريصين على موقع الرئاسة بغض النظر عن الاشخاص فكيف اذا وجد في هذا الموقع من يحرص على استعادة كرامة وسيادة لبنان بوجه من شوهوها لعقود وتشن عليه الحملات كلما اتخذ موقفا سياديا من موقعه كرئيس للجمهورية. أما صاحب النيافة والغبطة فنأمل له التوفيق في مهمته كعضو في اللجنة المشرفة على الانتخابات البابوية وبكركي كانت عندنا وما زالت مرجعا وطنيا كبيرا وصرحا لا يمكن الا احترامه في المواقف الوطنية والاشكالات التي حصلت كانت حول الآراء السياسية ونحن نرد بالسياسة على السياسة اما احترام الشخص وموقعه فلا يرقى اليه الشك”.

وتحدث زهرا عن جولته الاسترالية في ملبورن وكانبرا وادلايد وقال: “أريد أن أسجل اولا كنائب في البرلمان اللبناني غيرتي الشديدة من السلطة الرابعة الوحيدة القادرة على ممارسة دورها في هذا الزمن الرديء في لبنان”.

وأضاف: “نحن في المجلس النيابي وبعد الانقلاب الأخير الذي ألبس اللباس الدستوري اثر الاطاحة بحكومة الرئيس الحريري لم نستطع في حينه وحتى اليوم ممارسة دورنا في الرقابة والمساءلة والمحاسبة حتى ان دورنا كان محدودا في مجال التشريع وانجاز المشاريع المتواقف عليها قبل اغتيال اللواء وسام الحسن، لذلك فإن الصحافة هي سلطة الرقابة الوحيدة التي تستطيع ان تقول وتفعل”.

وتابع: “مع تداعيات ما يجري في سوريا على الداخل اللبناني ومع احساسنا بتصميم قوى 8 آذار المسلحة على تعطيل الحياة الديمقراطية واستكمال سيطرة حزب الله على البلد، فإننا نجد في لبنان الآخر في الانتشار لبنان الناجح الفاعل والمتفاعل مع كل الحضارات الحديثة فنجد فسحة لتجديد الأمل بأن نضالنا وعملنا السياسي لا بد وان يؤدي الى نتيجة. ونحن حققنا الاستقلال الثاني ويبقى علينا بناء مشروع الدولة وبناء مؤسساتها وبناء دولة الكرامة والعدالة والحريات وحقوق الانسان”.

وحيا “جميع اركان الديبلوماسية اللبنانية السفير في كانبيرا والقنصل في ملبورن والهيئات الروحية والفاعليات وجميع مكونات ثورة الارز وابناء الجالية الذين التقاهم في جولته في ملبورن وادلايد وكانبرا”.

وحول عملية التسجيل، قال :”يجب ان نتعاون جميعا مقيمين ومنتشرين وعلى المستويات كافة من اجل ارغام الدولة على اتمام مسألة اقتراع المنتشرين من اماكن تواجدهم”.

وحضر المؤتمر مسؤول قطاع الانتشار في “حزب القوات اللبنانية” الدكتور انطوان بارد ورئيس مقاطعة استراليا طوني عبيد ورئيس مكتب سيدني شربل فخري وممثلين عن احزاب وقوى 14 آذار.

المصدر:
وكالات

One response to “زهرا: ان حصل التمديد للبرلمان فسيكون تهديدا بفرط الوضع الامني ان جرت انتخابات لا تناسب حزب الله”

خبر عاجل