ساد هدوء حذر معظم المحاور الثلثاء، بعدما كانت حادثتا الاعتداء على مشايخ في الخندق الغميق والشياح أخذتا مداهما من التفلت الامني أول من أمس. وتوسعت حركة الاتصالات واللقاءات في دار الفتوى لمنع الانزلاق الى ردات فعل قد تقود الى فتنة سنية – شيعية.
وواصلت الاجهزة الامنية البحث عن المعتدين بعد القبض على سبعة منهم أمر النائب العام التمييزي حاتم ماضي بتوقيفهم، وتتعقب مخابرات الجيش أربعة متهمين آخرين.
ونسبت “المركزية” الى مصادر مطلعة على الملف ان مجموعة المعتدين على المشايخ هي نفسها التي نفذت الاعتداء على محطة “الجديد” الصيف الماضي.
واعتبرت اوساط سياسية في المعارضة، لصحيفة “النهار”، تعليقا على الامر أن هذه المجموعة التي تنتمي الى “سرايا المقاومة” والتي أوقفت عقب حادثة “الجديد” مورست آنذاك شتى أنواع الضغوط لاطلاقها وخصوصا زعيمها الذي أصبح من “المشاهير”، عادت لتعيث فسادا وشغبا في الساحة اللبنانية في بيئة حاضنة لاعمالها. وأوضحت ان القيادات المعنية تتحمل مسؤولية مباشرة في ما آلت اليه الامور، بعدما رضخت لهذه الضغوط وأطلقت هؤلاء الذين يتسترون كل مرة تحت عباءة، فينعتون تارة بـ”الزعران” وطورا بـ”الحشاشين” في حين ان حقيقة الامر أبعد من هذه النعوت بأشواط، مشيرة الى ان هدف ذلك تخفيف وطأة الحكم وسحب الستار السياسي والحزبي عنهم.
ولك خلصنا ما بقى تتخبوا بخيال اصبعكون ، سمو بالاسم قولوا حزب الله ، وراء كل البلى في هاالبلد حزب السلاح ، خلصونا قرفتونا من مواقفكم الرمادية