#adsense

الافراج عن حسين جعفر والمخطوفين من عرسال لم ينجز بعد

حجم الخط

نفى مفتي بعلبك الشيخ أيمن الرفاعي إنجاز عملية الإفراج عن حسين جعفر والمخطوفين من عرسال، خلافا لما تردد سابقا، لكنه أكد أن المساعي مستمرة لاطلاقهم جميعا.

وكانت انباء سابقة اشارت الى انه بعدما شهدت منطقة البقاع توترا كبيرا اثر عمليات خطف متبادلة من قبل عشيرة آل جعفر وأبناء بلدة عرسال، وبعد اتصالات ومفاوضات طويلة تم الإفراج عن حسين جعفر في منزل رئيس بلدية عرسال علي الحجيري، وقد تسلمته مخابرات الجيش والذي سيصار إلى التحقيق معه، فيما سلمت عائلة جعفر المخطوفين لديها من بلدة عرسال إلى الجيش اللبناني.

وكانت المشكلة قد بدأت عندما اختطف حسين جعفر على خلفية مالية وتجارية، في منطقة عرسال، فردت عائلة آل جعفر بالمثل لتبدأ عمليات الخطف المتبادل لمجموعة من الشبان من بلدة عرسال، واستتبع ذلك بقيام عدد من المسلحين بتوقيف سيارة اسعاف تابعةٍ للهيئة الطبية الاسلامية، كانت تنقل جرحى سوريين الى مستشفى بيان في بعلبك، وقاموا باختطاف سائقها واحد السوريين في حين أبقي على جريح سوري داخل السيارة.

ووسط هذه العمليات، يسجل الجيش انتشارا في معظم مناطق البقاع الشمالي، ويسير دوريات مؤللة، ويقيم حواجز ثابتة في بلدة اللبوة من وإلى عرسال كما قام باستحداث مراكز جديدة، فيما يتولى مفتي بعلبك – الهرمل خالد صلح القيام بالمساعي والاتصال بالأطراف المعنية كافة للتهدئة ولجم أي تصعيد محتمل.

المصدر:
وكالات

One response to “الافراج عن حسين جعفر والمخطوفين من عرسال لم ينجز بعد”

  1. والمخزي بالأمر أنهم سلموا المخطوفين ألى مخابرات الجيش….
    أليس من المفروض أن يتم أعتقال الخاطفين بدل التهليل لأطلاقهم؟؟

خبر عاجل