#adsense

فاعليات عرسال: لاطلاق المخطوفين وإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين

حجم الخط

عقدت فاعليات عرسال إجتماعا موسعا حضره رئيس وأعضاء بلدية عرسال ومخاتيرها ومشايخها وبحثت “المستجدات بعد عملية الخطف التي تعرض لها المواطن حسين كامل جعفر في جرود البلدة وما تلاها من ردود فعل مبالغ فيها ولا سيما إطلاق النار على سيارة إسعاف وجرح من فيها وخطف سائقها” .

واعتبر المجتمعون “ان السلم الاهلي مسؤولية الجميع وهم أحرص الناس مع أل جعفر للمحافظة عليه والتأكيد على الروابط الاجتماعية والتاريخية القائمة بينهم كما هي سائدة في المنطقة بأكملها”. واكدوا “أن الخطف بكافة اشكاله عمل مدان وهو إساءة لعرسال وإستهدافا لها بالدرجة الاولى”. واشاروا الى ان “عرسال هي أراضي لبنانية وأهلها مواطنون لبنانيون يتمتعون بكامل حقوق المواطنية ومنها حق التنقل على كافة الاراضي اللبنانية ، وإن حماية هذة الحقوق هي مسؤولية الدولة اللبنانية وعلى رأسها المؤسسات الامنية لا سيما أن جميع المختطفين من أبناء البلدة تم اختطافهم في مناطق انتشار الجيش اللبناني”.

واكدوا “إن أهالي عرسال لا يؤمنون غطاء للمخلين بالأمن والمعتدين على الحريات الشخصية كائن من كان”. وطالبوا “آل جعفر وأهالي المنطقة الكرام العمل على إطلاق سراح المخطوفين والمساعدة بما لديهم من معلومات وإيداعها لدى الاجهزة الامنية ،كما يبدون إستعدادهم الكامل للمساعدة حتى كشف مصير حسين كامل جعفر” .

واهابوا “بالجميع وخصوصا إخواننا آل جعفر الكرام تجنب الوقوع في مخططات الفتنة التي ربما تحاك لعرسال والمنطقة بشكل عام”.مناشدين “الدولة بكافة مؤسساتها وأجهزتها التدخل وبشكل حاسم للمساعدة في إطلاق المخطوفين وإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين”.

كما اهابوا “بوسائل الاعلام توخي الدقة والحذر والتعامل مع هذا الحادث بمسؤولية وعدم نشر أخبار تؤدي الى البلبلة وتوتير الاجواء”.

المصدر:
وكالات

One response to “فاعليات عرسال: لاطلاق المخطوفين وإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين”

  1. ضرب عرسال كرمى لطاغية دمشق؟؟

    لقد تمادى عملاء إيران والنظام السوري في انتقامهم من عرسال، لتأييدها ثورة الشعب السوري.
    فقد حاول هؤلاء العملاء، بهتاناً وزوراً، إلباس هذه البلدة العربية اليتيمة ثوب
    الإرهاب المزعوم، ونجحوا قليلاً بواسطة إعلامهم المرتزق، بتصويرها كمرتعٍ للتعدّي
    على القانون. وافتعلوا مؤامرات دنيئة ضدّها، تمهيداً لتوريط الجيش في ضربها، وبالفعل
    فقد حاصرها الجيش عقب مشكلٍ مُفتعل تكشّفت خيوطه كلّها، فأدركت القيادة خطورة
    التورّط في مذابح ضدّ لبنانيين، لا ذنب لهم، سوى تأييدهم الشعب السوري. ويبدو أنّ
    الطاغية وحليفه الإيراني لم يكتفيا من ذبح السوريين، أطفالاً ونساءً وشيوخاً،
    فقرّرا أيضاً ذبح عرسال. وما كان القصف القريب للبلدة إلا بداية الانتقام، ويليه
    اليوم تجييش عشيرة جعفر الذي أتى مصحوباً باعتداءات شنيعة منها قطع الطريق الوحيدة
    إلى لبلدة، وخطف العشرات من موطنيها وتحت حجج واهية. وما استمرار هذاالتعدّي إلا حكم
    بالموت على هذه البلدة. فهل من يهتم من المسؤولين عرباً وعجما؟ وهل ينبغي على عرسال
    فتح طريقها، وحماية أبنائها بنفسها من اعتداءات القطعان المأجورة؟

خبر عاجل