#adsense

جعجع يحيي زحلة البطولة والوفاء بذكرى 2 نيسان: 8 آذار تفرغ ما تبقى من مؤسسات الدولة

حجم الخط

 

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع “ان الحكومة المستقيلة كانت من أفسد الحكومات في تاريخ لبنان والوضع الأمني في أسوأ حال وكذلك الوضع السيادي والسياسة الخارجية في أحلك مراحلها، وصورة لبنان في الخارج على أسوأ ما يكون، في الحقيقة لقد وصلنا الى وضع قد يكون من أسوأ الأوضاع لأن الحكم كان بين أيدي أسوأ الفرقاء”.

ولفت الى أن “فريق 8 آذار ليس فقط فريق “عدم بناء الدولة” بل هو فريق تفريغ الدولة مما تبقى فيها، كما تلاحظون اليوم لا حكومة ويحاول الفريق الآخر تفريغ الأجهزة الأمنية من ابطالها وقياداتها، وفي هذه المناسبة أوجّه تحية الى مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، عدا أن هذا الفريق يحاول في الوقت الحاضر تعطيل الانتخابات النيابية، وهذه ليست أول مرة نواجه فيها الصعوبات، هذه مرحلة آنية ولكننا لها بالمرصاد كما كنا في المراحل السابقة من تاريخ لبنان، سنستمر بالمواجهة الى النهاية حتى تحقيق كلّ أهداف ثورة الأرز وقيام دولة فعلية حقيقية في لبنان، ونحن بصدد التحضير لتسمية رئيس حكومة، لتأتي حكومة تحضّر وتُشرف على الانتخابات النيابية، وبعد الانتخابات سيكون لنا حكومة جدية تبدأ مسيرة بناء الدولة”.

كلام جعجع جاء في كلمة عبر “سكايب” بُثت خلال احتفال لمناسبة إحياء ذكرى شهداء زحلة والبقاع الاوسط في ساحة شهداء – زحلة، حيث قال ” نحن قوم لا يُقتل له الشهيد مرتين، مرة في ساحة القتال ومرة في قاعة الاحتفال، تحية كبيرة من القلب لكل شهداء زحلة ولأهاليهم ولستمئة شمعة وشعلة لا زالت تحترق وستبقى الى أبد الآبدين لتحمي زحلة ولنقول آمين”.

وتابع “تحية لنصري (ماروني) وسليم (عاصي) ولكل من يكمل دربهما، ولكل انسان بيننا اليوم في ساحة الشهداء في زحلة، وتحية لكل زحلاوي هو رمز الوفاء والالتزام والتضحية والبطولة في سبيل القضية ولبنان”.

وأضاف: “هذه أول مرة تحدث في التاريخ حيث أن هناك ناس تستشهد، بينما غيرهم يحتفلون بشهادتهم لا بل حتى ان البعض يقتل القتيل ويمشي في جنازته، ان البعض يحاول تشويه تاريخ زحلة ولكن لا التاريخ يُشوّه ولا زحلة يمكن أن يُشوهها أحد”.

واستطرد: “وجاء الثاني من نيسان 1981، ومشاهد كثيرة ما زالت تضج في البال: القتال غير المتكافئ فوق التلال، الدبابات السورية المدمرة فوق الجسر، قرار مجلس الأمن في سابقة الاعتراف بالمقاومة اللبنانية، تدمير الأبنية فوف رؤوس الأبرياء، عودة المقاتلين من غير أبناء زحلة، و”نُفذ الأمر” أمام بشير الجميل في المجلس الحربي، واستشراء أبطال المدينة من أبنائها على رغم شهادة الدم والعرق والسهر، لتبقى زحلة حرة، وبقيت. إن الملاحم التي سطرها الزحليون في تلك الحقبة لا يمحوها زمان ولا عدوان ولا نسيان. زحلة اليوم، وبعد اثنين وثلاثين عاماً، تستعيد ذاتها، بل تعيش ذاتها في حقيقتها وجوهرها، وتقف بعزة وإباء لتعلن انتماء القوات اللبنانية إليها، وليس انتماءها للقوات. القوات في زحلة هي منها ولها، ولا يمكن للقوات أن تكون في قلب زحلة، لو لم تكن زحلة في قلب القوات”.

وأردف “القوات اللبنانية ليست مجرد اشخاص أو رموز أو حسابات انتخابية. إنها أولاً روح مقاومة وحرية وكرامة، بما لا يناقض مبدأ الإنفتاح واحترام الآخر، كما زحلة. وقصة القوات وزحلة قصة توأمين لا ينفصلان، لأن حروفها مكتوبة بدم الشهادة، والشهادة وحدها تكفي لإسقاط  كل الشعارات والرهانات والمزايدات. إن زحلة كما أعرف، هي لدى سمير جعجع في مكانة الأشرفية وعين الرمانة وبشري، بل هي في كرمة القوات الغصن الأرحب والعنقود الأطيب. اليوم في زحلة، إحتفال أصيل ترفرف فوقه أرواح الشهداء، شهداء زحلة من القوات اللبنانية والكتائب والأحرار وسواهم، واحتفال آخر تراوده أشباح زوار الليل والإنتهازيين”.

وتابع: “تمر هذه المناسبة ولبنان ليس بألف خير لا بل هو تقريباً في الحضيض بعد مرور عامين من حكم فريق 8 آذار، لقد سمعنا شعارات كثيرة في السابق من شعار المقاومة الى شعار الاصلاح والتغيير وما بينهما ولكن بعد عامين في الحكم لم يبقَ أي شيء من المقاومة وكل ما حصل هو عكس الاصلاح المنشود وبخلاف التغيير الموعود”.

ورأى جعجع “ان الحكومة المستقيلة كانت من أفسد الحكومات في تاريخ لبنان والوضع الأمني في أسوأ حال وكذلك الوضع السيادي والسياسة الخارجية في أحلك مراحلها وصورة لبنان في الخارج على أسوأ ما يكون، في الحقيقة لقد وصلنا الى وضع قد يكون من أسوأ الأوضاع لأن الحكم كان بين أيدي أسوأ الفرقاء”.

ولفت الى أن “الفريق الآخر ليس فقط فريق “عدم بناء الدولة” بل هو فريق تفريغ الدولة مما تبقى فيها، كما تلاحظون اليوم لا حكومة ويحاول الفريق الآخر تفريغ الأجهزة الأمنية من ابطالها وقياداتها، وفي هذه المناسبة أوجّه تحية الى مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، عدا أن هذا الفريق يحاول في الوقت الحاضر تعطيل الانتخابات النيابية، وهذه ليست أول مرة نواجه فيها الصعوبات، هذه مرحلة آنية ولكننا لها بالمرصاد كما كنا في المراحل السابقة من تاريخ لبنان، سنستمر بالمواجهة الى النهاية حتى تحقيق كلّ أهداف ثورة الأرز وقيام دولة فعلية حقيقية في لبنان، ونحن بصدد التحضير لتسمية رئيس حكومة، لتأتي حكومة تحضّر وتُشرف على الانتخابات النيابية، وبعد الانتخابات حكومة جدية تبدأ مسيرة بناء الدولة”.

وختم جعجع بالطلب من الزحلاويين البقاء مناضلين كالعادة خدمةً للبنان، متوجهاً الى بعض “من أضاعوا قرار زحلة” بالقول: “ان قرار زحلة هو امامكم في ساحة شهداء زحلة وبين أيادي شهداء زحلة”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل