#adsense

حلم المؤسسات اصبح ممكناً

حجم الخط

الثلثاء كانت ذكرى الثاني من نيسان ذكرى أبطال زحلة الشهداء، لم أشأ أن اكتب في خضم صخب المناسبة وفي عجقة من كتبوا رغم محبتي واحترامي لصدق المشاعر والعواطف، لم ارغب أن اكتب امس لأنني اليوم اود إعادة تأكيد كل ما تناوله الزملاء وخصوصا من ذكروا بعبارة البشير الشهيرة في تلك الأثناء: إذا غادرتم زحلة حافظتم على حياتكم ولكن بسقوط المدينة تنتهي ملحمة المقاومة، فاختار أبطالنا الموت لا الاستسلام وبالتالي استمرار شعلة المقاومة، فخاضوا اروع معركة في أدق منطقة وفي أحلك الظروف.

والسؤال المطروح اليوم، من قال إن المقاومة اللبنانية انتهت؟ فمن مقاومة الرصاص الى مقاومة الكلمة والموقف مشوار طويل مشوار الف ميل الكل مدعو الى بدء خطاه أو استكماله. هدف المقاومة لم يتغير يوماً رغم أن الأسلوب تطور مع تطور الرغبة بقيام الدولة، فاليوم حلم المؤسسات اصبح ممكنا رغم إمساك “حزب الله” بمفاصل الدولة. الحلم اصبح ممكناً لان نظام الوصاية السوري لم يعد متحكماً بلبناننا كما في الأيام الغابرة، وإلا لما سقطت قافلة شهداء ثورة الأرز، حلم الدولة لم يعد مستحيلاً لان العين قاومت المخرز في 7 أيار ولان هناك عقلاء في لبنان لا يريدون الانجرار وراء الفتن ولان حزبا كحزب “القوات اللبنانية” الذي عانى تشويهاً واضطهاداً وتنكيلاً وحبساً وعزلة من رأس الهرم الى ألقاعدة، ولا أتكلم هنا عن الخوارج أو المرتشين، هو اول حزب لبناني يشهد حركة تنظيمية ديمقراطية من دون أن يتخلى عن قضية لبنان فجاء إطلاق الانتساب تحت عنوان أجيال تسلم أجيالاً كي نبقى ونستمر.

اسمح لنفسي كقواتي ملتزم أن أعرب عن فخري بهذه الحركة المتجددة والصحيحة والتي لا تحتاج الى حركة تصحيحية، وان أدعو الرفاق للحفاظ على روح البطولة التي بدأت في زحلة وقبلها، فهذه هي فعلا روح القواتي الحقيقي القديم وليس العتيق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “حلم المؤسسات اصبح ممكناً”

  1. مظبوط كل يلّي ذكر بالمقالة، أضيف في موضوع دعوة الرفاق للحفاظ على روح البطولة التي بدأت في زحلة وقبلها أن البطولة ليست فقط بحمل السلاح بل بأن يؤدي كل قواتي واجباته اليومية بكل أمانة ويكون المثل الصالح لكافة أفراد المجتمع

خبر عاجل