اتهم مجلس كنائس مصر، النظام بالتخاذل أمام حماية الكاتدرائية، بينما تسود حالة من الهدوء الحذر محيطها ، وفرضت قوات الأمن المركزي طوقا أمنيا في شارع رمسيس، وعززت وجودها حول أسوار الكاتدرائية، بمشاركة قوات من الشرطة العسكرية لاحتواء الاشتباكات.
واعتبر الأمين العام لمجلس كنائس مصر، القس بيشوي حلمي، أن هناك تخاذلا من جانب الدولة والشرطة فيما يحدث امام الكاتدرائية، وتساءل كيف يتم حماية البلطجية وتطلق القنابل المسيلة للدموع داخل ساحة الكنيسة؟ مضيفا ان المجلس في حالة انعقاد دائم، قائلا: “إن الله لا يرضيه ما يحدث الآن في دور العبادة” .
بينما ناشد بيان مفتي مصر، الدكتور شوقي علام، العقلاء والمخلصين التدخل الفوري لوأد الفتنة، واتخاذ كافة السبل لتجنيب الوطن أخطار الاحتقان، والعمل على صيانة النسيج الوطني في هذه المرحلة الدقيقة من حياة الوطن العزيز.
واعتبر البيان ما يحدث من أحداث عنف وافتعال للأزمات بين جناحي مصر المسلمين والمسيحيين، ما هو إلا وسيلة إلى استدراج مصر لفتنة كبرى، يجب أن نحول جميعا دون وقوعها بكل ما نمتلك من جهود وامكانات.
وأكد أن تلك الاعتداءات، التي تزعزع أمن واستقرار مصر، لا يمكن أن تصدر من أشخاص متدينين يعلمون حقيقة دينهم، سواء أكانوا مسلمين أو مسيحيين، مطالبا أبناء مصر بمختلف أطيافهم بأن ينبذوا العنف، وكل ما يستهدف أمن مصر، ويعكر صفو أهلها ووحدتهم الوطنية.
وأكد البيان الصادر عن البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أنه يتابع مع الآباء الأساقفة والكهنة سكرتارية البابا، الأحداث التي تقع أمام الكاتدرائية، موضحا أنه على اتصال مستمر مع المسؤولين خاصة وزير الداخلية وقيادات الأمن ويأسف لهذه الأحداث .
ودعا البابا الجميع إلى الهدوء وإعمال العقل للحفاظ على سلامة الوطن والأرواح والوحدة الوطنية .واختتم البابا البيان قائلا: “نصلي جميعًا من أجل أن يمن الرب العزاء لأسر شهدائنا الأحباء ويمنح الشفاء للمصابين”.
مقاومتنا ودم شهدئنا هم أللذين خلّصونا من ألكأس ألمر يلّي عم يشربوا ألإخوة ألأقباط