
أكد النائب ميشال عون أن “حكومة الوحدة الوطنية هي القادرة على مواجهة الحوادث والوقوف في وجهها”، وقال بعد لقائه رئيس الحكومة المكلف، على رأس وفد تكتل “التغيير والإصلاح”: “لا نريد فقط إجراء الانتخابات، بل مواجهة حوادث عدة، خصوصا أن الوضع غير مستقر، لذا، واجبنا أن نكون جاهزين في الحكومة وحكومة الوحدة الوطنية وحدها يمكنها مواجهة هذه الحوادث”.
أضاف: “لقد حصلت اليوم استشارات ومشاورات، وتبادلنا الرأي مع الرئيس سلام حول تأليف الحكومة ومواضيع مرتقبة وأوليناه الثقة. لا نريد الاعلان عن المواضيع التي تطرقنا إليها لأننا لا نريد فتح سجال لا معنى له اليوم كي لا نحرج رئيس الحكومة المكلف أو غيره حول ما سنفعل عند تشكيل الحكومة لأننا لا نريد وضع عقبات أمامه”.
وردا على سؤال، قال: “نريد حكومة توافق وطني، ولا نريد فقط أن تجري الانتخابات، بل مواجهة هذه المرحلة، فهناك حوادث في الشرق الأوسط، والوضع غير مستقر، وفي أي لحظة يمكن أن تنعكس علينا”.
وتعليقا على مطالبة الرئيس فؤاد السنيورة بتداول الحقائب وأولها حقيبة وزارة المال، قال عون: “إن المالية مفلسة، فلنضع فيها مال، فيكفي أننا تسلمنا وزارة الاتصالات وحسناها وصارت جوهرة الاتصالات، فبات الجميع يريدها. كما حسنا وزارة الطاقة، وباتت أفضل وزارة واصبح فيها النفط والمياه والكهرباء، حتى صارت محط أنظار كل العالم. ومرة، طلبت من الرئيس فؤاد السنيورة اعطاءنا وزارة المال، مقابل خمس وزارات فرفض. أما اليوم، فيريد اعطاءنا المالية مقابل ماذا؟”.
كذب كذب كذب و بالآخر بصدق الكذبة