#adsense

حذار ان تلدغ “14 آذار” من الجحر مرتين

حجم الخط

لم تفاجئ تسمية النائب تمام سلام لتأليف الحكومة العتيدة العالمين بكواليس السياسة، فمنذ تلويح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل نحو ستة اشهر بالاستقالة طرحت شخصية بارزة في “14 آذار” اسم الرئيس سلام على الطاولة كمرشح توافقي مقبول من الجميع. ولكن حينها لم تكن الظروف الداخلية والخارجية وصلت الى ساعة صفر التغيير او الى مرحلة انتقالية تنفس الاحتقان الذي وصل الى اعلى المستويات في الفترة الاخيرة.

اليوم ارتضت قوى “8 آذار” التغيير على طريقة “مجبر اخوك لا بطل” لأنها على ابواب انتخابات نيابية ولا تحتمل الظهور بمظهر الخاسر امام جمهورها في ظل سنتين من الفشل بامتياز في كل مفاصل الحكم من الملفات المعيشية والحياتية الى التعيينات الى المؤسسات الى الاقتصاد فوجبت تسميتها حكومة الفشل رقم واحد بقيادة حزب الله وسوريا.

لكل هذه الاسباب قررت هذه القوى التي لم تفلح في التغيير والاصلاح ان تغير مسارها الذي كان متجها نحو الهاوية وركبت قطار الاستقالة فالتكليف ومن ثم التأليف، ناهيك عن المتغيرات في المنطقة التي اوجبت على هذه القوى ان “تلحق حالها” لركوب القطار قبل فوات الاوان خصوصا انها تعلم انه في نهاية المطاف الدولة الحقيقية مستعدة لاحتضان كل ابنائها، ولكن شرط ان يكونوا اما صالحين او على طريقة الابن الضال العائد مع الندم المرير على تصرفاته التي شطرت البلد وادت الى انقسام عمودي حاد وصل الى حد غير مسبوق، وهنا على القوى السيادية في البلد ان تكون حازمة في هذا الاطار، رغم إعلان الرئيس المكلف عن رغبته بالا تكون حكومته فضفاضة ومؤلفة من ١٢ الى ١٦ وزيرا إلا أن مصادر متابعة للاستشارات وعملية التأليف رأت أن احتمل حكومة ثلاثينية قد يكون اقرب الى التطبيق لان تشكيل الحكومة دونه عقبات مع احتمال أن تضع “8 آذار” الشروط حول الحصص على خلفية عدم الرغبة بتسهيل التوصل الى قانون انتخابات مقبول لكون مهمة هذه الحكومة إجراء الانتخابات.

وعن الصيغة الثلاثينية تتحدث المصادر المتابعة انه ستكون على الشكل الآتي: 10 وزراء لـ”14 آذار” و10 لـ”8 آذار” و10 من الوسطيين اي وزراء لرئيسي الجمهورية والحكومة وللنائب وليد جنبلاط. وتحذر المصادر بأنه يجب التنبه الى امكان ان يؤمن النائب جنبلاط او احد الوزراء الوسطيين الثلث المعطل فتعاد كرة الانقلاب اذا ما تغيرت ظروف “8 آذار” في المستقبل، وبالتالي التنبه لاختيار الوزراء وتعيينهم لأن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين وبالتالي على القوى السيادية ان تكون واعية لهذه القضية والا تقبل بأي تسوية قد تطرح.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “حذار ان تلدغ “14 آذار” من الجحر مرتين”

  1. ما في وسطيين بهالبلد ، هيدي الحقيقة ، خلي يكونو وزراء جنبلاط هني الثلث المعطل ، المهم إنو الوسطيين ما يكون فيهن من الطائفة الشيعية ، هون بيكونوا عم يعيدوا التاريخ

خبر عاجل