#adsense

يللي استحوا ماتوا!!

حجم الخط

قال “رأى السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أن الاعتداءات من لبنان وليس من سوريا، والهجمات تأتي من لبنان باتجاه سوريا وليس بالعكس وينفذها المسلحون يومياً من الاراضي اللبنانية”!!

صدمة عنيفة في الواقع! أكثر من ذلك، هو واقع مرفوض يفرض على لبنان حقيقة مؤلمة، ويملي عليه بتصرّف أقلّه اقلّه، التقدّم أولاً بالاعتذار من السفير العالي الرتبة والجودة، وثانياً من نظامه المتمترس بأجساد الاطفال في الشام! على لبنان تقديم الاعتذار خطياً وشفهياً وارسال الوفود الرسمية والشعبية علّ، نقول علّ، يُقبل الاعتذار ولا يتقدم والي الشام بحقنا بشكوى الى مجلس الامن، ومنظمات حقوق الانسان الدولية، على هذه “الانتهاكات” الفاضحة التي يمارسها لبنان المشاغب المنتهك للحدود بحق اكبر الشقيقات!

هنا لبّ الموضوع، لبنان منتهك للحدود السورية، اذ “كل يوم يتسلل المسلحون من الحدود اللبنانية وينفذون الاعتداءات، وهناك مسلحون قتلوا داخل الاراضي السورية وعلى الحدو وهذا ليس خافيا على أحد”، يؤكد سفير بشار الاسد. لكنه وبقلب حنون منفتح شأنه شأن الشقيقة الكبرى التي تستوعب دائماً “أخطاء” وضلال الشقيقة الصغرى، عاد العلي العظيم وأكد حرص تلك الـ”سوريا” على أن تتعاطى مع هذه الامور بمنطق “العلاقة الاخوية التي تربط البلدين” وعلى أساس أن تعالج الخارجية اللبنانية، الخارجية اللبنانية تصوروا، هذه المسألة! هذا غيض من فيض الحنان الذي نعجز عن استيعابه!!!

طيب، كيف يمكن للبنان الرسمي والشعبي والانساني، مقابلة هذا الانفتاح و”التسامح” النادرين بحق لبنان؟! اذا لم نشكر السفير نكون من الجحود بمكان لا يوصف، واذا لم ننحنِ للوالي هناك نكون من الخيانة بمكان لا يوصف، وبناء عليه ونظراً لعجزنا، على مدار كل تلك السنين الراحلة والمقبلة، عن تسديد هذا الدين الكبير، نذكّر العلي بيك باشا، ان القذائف السورية الحنونة، تجتاح كل يوم قرانا ومدننا وارضنا ولا من يستنكر، واذا حصل واستنكر رئيس البلاد بناء على تقارير مؤكدة من قيادة الجيش اللبناني، ولا نظن بانها تفبرك تلك التقارير، فتقوم قيامة الابواق المرسومة على النطق بشفاه النظام، ابتداء من ذاك السفير وصولاً الى بعض من هم محسوبون على لبنان وهم ليسوا كذلك.

لم ينته الموضوع بعد، اذ لم يكتف السفير بذلك اذ كان لا بدّ، لا بدّ، بأن يرسل ايحاءات أو تلويح بالتهديد ع الناعم، معتبراً أن هناك تعاوناً أحياناً ولكن “هناك تراخ في أحيان اخرى من بعض المواقع، ويجب أن يكون العلاج أكثر حزماً لمصلحة لبنان وسوريا”! هناك تراخ يا شباب، وعلى لبنان أن يشدّ البراغي قليلا، والا سترسل سوريا من يشدّها عنا، هذا على الاقل ما أوحى به زلم السلطان، وزلم السلطان كما تعرفون، سلطان.

اذن المطلوب من لبنان أن ينفّذ ولا يهم ان اعترض في ما بعد أم لا، التنفيذ أولاً وأول الخطوات ردع هذا الجيش اللبناني الجرار عن الحدود، والتوقف عن قصف الداخل السوري بمدافع وصواريخ تكاد تصل الى الحدود العراقية، ووقف أساطيل الطيران الحربي اللبناني “المعادي” التي حوّلت سماء الشام الى ملعب للالعاب النارية تلهو فيها صواريخ جو – جو وجو – أرض وأرض وسما وما شابه…!!

في الضيعة يقولون “يللي استحوا ماتوا”، لذلك يعمّر الوقحون طويلاً في الحياة، ولذلك يدوم عمر الشر عموماً في مسيرة الناس، ولذلك يسعد الدخلاء والعملاء والخونة أكثر من الناس الابرياء الاصفياء الطاهرين، مع مفارقة بسيطة، ان النهاية دائما وغالباً وحتماً بالنسبة لاولئك تكون هي الابشع والاشد ايلاماً وذلاُ…عبد الكريم علي وما يمثله ومن يقابله ويلحق به ويصدقه ويأتمنه ويشد على يديه ويحني برأسه له، كلهم من الاموات الذين يمشون… اما قضية الحدود فلا يهم لا غضبه ولا استياؤه ولا يهم لبنان التبرير لأحد ما يفعله وما لا يفعله بالتأكيد…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “يللي استحوا ماتوا!!”

  1. هيدا أصلاً الحياء منه براء ……. بالقبقاب ياموووو بدكككك قتلل

خبر عاجل