
اعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب آلان عون أن “أي حل يساهم فيه تيار “المستقبل” لتصحيح تمثيل المسيحيين يشكل خطوة كبيرة لإعادة بناء أفضل العلاقات بينه وبين التيار الوطني الحر”.
واعتبر عون في حديث لصحيفة “اللواء” ينشر الإثنين أن “المشكلة مع وليد جنبلاط هي انه لا يجد سبيلا للحفاظ على وضعه في المعادلة إلا على حساب التمثيل الصحيح للمسيحيين في الجبل”.
وقال: “في 19 أيار، سيكون النواب أمام خيارين، إما التوافق على قانون جديد وإما التصويت على مشروع اللقاء “الأرثوذكسي” في مواجهة قانون الستين”.
أضاف: “نطالب بالنسبية رغم اننا سنخسر عبرها 7 مقاعد في بعبدا وكسروان وجبيل والمتن الشمالي”. وتابع: “وفقا لقانون الستين، الصوت الشيعي شكل أرجحية للوائحنا في بعض الأقضية، واليوم لا نريد الإستفادة من هذه الأصوات في سبيل الأرثوذكسي”.
وأعلن ان “الحكومة يجب أن تكون سياسية تشارك فيها القوى جميعها، ولا نرغب أن نضحك على الناس بالقول أن هناك حكومة حيادية. أما أن يكون أعضاؤها غير مرشحين للانتخابات، فهذا أمر قابل للحوار والنقاش”.
وختم: “ميشال عون لم يغير مواقفه، فهو مع حقوق الشعب السوري وإصلاح النظام نحو الديموقراطية والحرية، ولدينا هاجس من بروز المنظمات المتطرفة”.
إعترفتوا أخيرا انكن طلعتوا باصوات الشيعة يا عوني