“مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد”، هذا ما ينطبق على حال موقع “العونيين” الإلكتروني. فالمطلوب ان يتقبل العونيون الهزيمة في نقابة المهندسين في بيروت والشمال، ويعترفوا ان في اللعبة الديمقراطية ثمة ربح وخسارة، وان خسارة “8 آذار” ورأس حربتها في نقابة المهندسين التيار العوني كانت مدوية.
لقد شكل نهار الاحد الانتخابي في نقابتي المهندسين والممرضات والممرضين يوماً إنتخابياً كابوسياً لهم، ليس فقط لأنهم خسروا “ع الصفر” بل لأن قوى “14 آذار” أثبت وحدة صفوفها فيما قوى “8 آذار” تتخبط، وأحد أركانها النائب طلال ارسلان يشكو من تعاطيها مع الطائفة الدرزية وكأنها على الهامش. كذالك مسألة تكليف الرئيس تمام سلام، وموقف رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنيجة من تسمية بعض أطراف “8 آذار” له والامتعاض الممزوج بالارتباك للنائب ميشال عون، خير دليل على هذا التخبط.
لذا وهروبا من حقيقة الهزيمة، نشر موقع العونيين خبراً بعنوان: “خاص tayyar.org “المستقبل” معاتباً “القوات”: تحاول تمييز نفسها عن 14 آذار لمواجهة العونيين“، وحاول اللعب على الكلام متوقفاً عند تعبير فوز كاسح لـ”القوات اللبنانية” وقوى “14 آذار” ومستنداً الى مصادر مجهولة معلومة. لذا نطمئن العونيين الى:
أولاً: قوى “14 آذار” واحدة وموحدة، ولن يدخلوا بيننا وبين حلفائنا في “تيار المستقبل”، وكما قال الدكتور سمير جعجع مراراً إن رئيس “كتلة المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة يمثلنا بطروحاته الوطنية وسعيه للعبور الى الدولة أكثر من النائب ميشال عون. ومحاولة تصوير “أزمة كونية” بسب صيغة خبر الفوز لا تجدي نفعاً إلا عند المسكونين بهاجس “الحروب الكونية”.
ثانياً: بطبيعة الحال فوزنا لم يتحقق إلا بوحدتنا كقوى “14 آذار” ووجود كتلة ناخبة ضخمة لـ”تيار المستقبل” أمر يفرحنا كـ”14 آذار” لأنه يزيد من قدرتنا على تحقيق مشروعنا السياسي، ودعم الحزب التقدمي الإشتراكي مرحب به أيضاً. وهذا امر طبيعي في أي تحالفات، وربما خير جواب قد يفيد الكاتب، قول النائب آلان عون في حديث لصحيفة “اللواء” نشر الإثنين أن الصوت الشيعي شكل أرجحية للوائح العونية في بعض الأقضية في الانتخابات النيابية الماضية.
ثالثاً: هل لموقع العونيين الالكتروني أن يخبرنا هو عن من فاز في الانتخابات النقابية؟ فقبل إغلاق الصناديق كان يصف معظم المرشحين أنهم “قوات لبنانية، لهدف مزدوج: الترويج في حال الهزيمة ان الخاسر الاكبر هي “القوات اللبنانية” وتخفيف من عزيمة الحلفاء على التوجه لصناديق الاقتراع. أما عند صدور النتائج، اصبح مرشحو قوى “14 آذار” الفائزون هم جميعاً “مستقبل وحلفائه”. (للإطلاع على هذا الأمر
)
لقراءة المقال كما ورد على موقع العونيين:
“المستقبل” معاتباً “القوات”: تحاول تمييز نفسها عن 14 آذار لمواجهة العونيين
مارون ناصيف –
صحيح أن مرشحي القوات اللبنانية الى عضوية مجلس نقابة المهندسين في بيروت فازوا في الإنتخابات التي حصلت بالأمس، غير أن هذا الفوز الذي لم يكن ليحصل لولا الكتلة الناخبة الضخمة لتيار المستقبل، ودعم الحزب التقدمي الإشتراكي، جيّرته القوات عبر وسائل إعلامها لمصلحتها أولاً قبل الحلفاء، وحاولت من خلاله أن تميّز نفسها عن تركيبة 14 آذار، الأمر الذي أثار حفيظة التيار الأزرق. فبعد دقائق قليلة من إنتهاء المعركة الإنتخابية، عبّر تيار المستقبل عبر بعض المواقع الإلكترونية القريبة منه، عن إمتعاضه من نشر القوات عبر وسائلها الإعلامية خبر الفوز في نقابة المهندسين على الشكل التالي: فوز كاسح لـ”القوات اللبنانية” وقوى “14 آذار”، وكأن القوات تشكل فريقاً منفصلاً عن هذا التحالف.
كما إنتقد التيار الأزرق الأسلوب القواتي من خلال السؤال “هل تركت القوات 14 آذار؟”
هذه السلوكية القواتية ليست بالجديدة بحسب إعلام التيار الأزرق إذ أن قيادة الحزب تعتمدها في سياق مواجهتها التيار الوطني الحر، علّ هذا الأسلوب يسمح لها بكسب أصوات في الشارع المسيحي على حساب خصمها اللدود البرتقالي.
“ولكن لهذه السياسة القواتية محاذيرها” تقول المواقع الإلكترونية القريبة من تيار المستقبل خصوصاً بعد الهزة التي لحقت بتحالف 14 آذار جراء الإقتراح الأرثوذوكسي.
وكي لا يفهم الموقف القواتي تمييزاً عن الفريق الآذاري، إعتبر إعلام التيار الأزرق أن الإعلام القواتي كان يجب أن يقدم الخبر على الشكل التالي “فوز كاسح للقوات اللبنانية وسائر قوى 14 آذار” على إعتبار أن القوات هي جزء من سائر قوى الفريق الآذاري وليست فريقاً مستقلاً عن هذا الفريق كي تقول فوز كاسح للقوات اللبنانية وقوى 14 آذار”.
alla y2awikon … badna ba3d tcheddo lhemme bjezine bhal intikhabet
راح نتضل القوات حصرمة بعيونكم وبزره بقلب الليمونه
تحية الى جميع مهندسي القوات و١٤ اذار
فالج لا تعالج