تواصل تعرّض المناطق اللبنانيّة المتاخمة للحدود السوريّة في الهرمل لقذائف صاروخيّة مصدرها الأراضي السوريّة، فسقط صباحاً صاروخين على التوالي بفارق زمني بسيط الاول عند الـ10:20 والثاني عند الـ11:00 على الطرف الشمالي لبلدة القصر ولم يفد عن وقوع اصابات. فيما تشهد مدينة الهرمل إضراباً عاماً حداداً على مقتل مواطنين اثنين الأحد وجرح آخرين جراء القصف.
من جهة أخرى، أشارت قناة “لمنار” إلى أن المواطن علي حسن قطايا الذي قتل في القصف السوري على بلدة القصر الأحد سيتم تشييعه عند الـ11:00 من صباح اليوم في الرويسات.
وكانت تعرضت بلدتي القصر الحدودية في الهرمل وحوش السيد علي لقصف صاروخي الأحد، يُرجح أن يكون مصدره مواقع المعارضة السورية في ريف القصير.
وفيما أكدت الأنباء سقوط قتيل يُدعى علي حسن قطايا بعد هذا القصف الذي استهدف ساحة البلدة قرب الجامع، ترددت معلومات عن سقوط قتيل آخر أيضا من آل ناصر الدين، وهو مسؤول “حزب الله” الميداني في المنطقة.
كما أدّى القصف إلى سقوط 8 جرحى على الأقل، أحدهم في حالة خطرة ويدعى محمد خليل جعفر، نقلوا جميعهم إلى المستشفيات المجاورة.
وفي وقت لاحق، سقط صاروخان على بلدة حوش السيد علي من الجانب السوري، أديا إلى مقتل عباس خير الدين والثاني مجهول الهوية، نقلا الى مستشفى وإصابة شخص آخر مجهول الهوية، وقد نقلا إلى مستشفى العاصي في الهرمل.
وقال بيان صادر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني:
“عند الساعة 16,45 من بعد ظهر اليوم، تعرضت بلدة القصر الحدودية في منطقة الهرمل لسقوط عدد من قذائف المدفعية، مصدرها الأراضي السورية، ما أدى الى إستشهاد أحد المواطنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، بالإضافة الى حصول أضرار مادية في بعض منازل البلدة، وعلى إثر ذلك، استنفرت وحدات الجيش ونفذت إنتشارا واسعا في المنطقة، كما اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي والرد على مصادر الإعتداء بالشكل المناسب”.
بدوره، دان رئيس الجمهورية ميشال سليمان، القصف الذي تعرضت له بلدة القصر، داعيا الى وقف هذه الممارسات “التي لم تؤد الا الى سقوط لبنانيين ابرياء لا علاقة لهم بالصراع الدائر خارج بلادهم”، وتابع مع وزارة الداخلية وقيادة الجيش، تطورات هذا الموضوع.
لبنان يتجه الى تقديم شكوى لجامعة الدول العربية بشأن تعرض بلدة القصر للقصف السوري
وما عن قصف النظام السوري لمنطقه الشمال وعرسال…هل من شكوى؟؟؟