
لم تمرّ لحظات على استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، واقتراب موعد الانتخابات النيابية، حتى بدأ وزيرا “التيار الوطني الحر” جبران باسيل ونقولا صحناوي بتوقيع المشاريع الخارجة عن نطاق تصريف الأعمال والقيام بافتتاح مشاريع انتخابية، ما استدعى تدخل رئاسة الحكومة والطلب من الوزراء ممارسة الأعمال الادارية في نطاقها الضيق فقط.
واشار تقرير في قناة “المستقبل” إلى انه في أقل من شهر تخطى عدد المشاريع الانتخابية التي اطلقها وزيرا الطاقة والاتصالات العشرين مشروعاً، عدا ما يسمى بوضع حجر الأساس، وأبرزها:
الإعلان عن مشاريع مياه عدد ثمانية.
مشاريع كهرباء عدد ثمانية.
مشاريع طاقة شمسية عدد واحد.
مشاريع نفط عدد اثنين.
مشاريع انترنت عدد ثلاثة.
مشاريع اتصالات عدد خمسة.
فيما كان المفاجئ إحتفال تدشين اوتوستراد البترون وهو افتتح قبل عام بمساهمة من السعودية وبسعي من نائبي المنطقة بطرس حرب وانطوان زهرا.
عضو كتلة “القرار الحرّ” النائب ميشال فرعون استغرب في حديثه لقناة “المستقبل” تعرض منطقة الأشرفية لعدد من العراقيل على مشاريعها التي افتتحت سابقا.
وقال فرعون: “الوزيران باسيل وصحناوي فقدا المصداقية منذ أن كانا في المسؤولية وهما لم يتابعا المشاريع أثناء توليهم الوزارة كما يجب ويقومان بما يقومان به اليوم من تدشين واحتفالات بناء على انجازات النواب الآخرين ومن سبقهم في الوزارة”.
وفي الختام، وزير الاتصالات يتسابق مع موسم الانتخابات عبر عقد المؤتمرات الصحافية، متناسيا حجم المشاكل في الهاتف الخلوي التي يدفع المواطن ثمنها من جيبه.
لو شو ما بدكون تعملوا ، النيابة مش لح تشوفوا