#adsense

21 نيسان 1994… يوم بكت الحريّة

حجم الخط

يوم بكت الحريّة صارخة: أطلقوا يديَّ أعيدوا إلى نفسيَ نفسي… فكيف أكون حرّةً ومن أعطى لإسميَ معنىً غدى في السجون أسير؟!!
يوم أضاع التاريخ المفتاح، فسُرِق من خزنته الأبديّة الضمير…
يوم إتّشح ضمير الانسانية بالسواد حداداً، ورقصت في جهنم على أضواء اللهيب وصوت العذابات شياطين الحقد والعمالة…
يوم وقفت غدراس شامخةً أمام عبدة العبوديّة، تودّع ذاك المارد المتمرّد…
يوم صرخت شجرة التّين في وجه أنصار يهوّذا: أنا في الإنتظار…
يوم احتارت الشمس في الغد لأجل من تشرق، و تساءل القمر ليل من أضيء، فنكّس علم لبنان وأضاعت الخارطة الطريق و حزمت الأرزة الحقائب مقرّرةَ الرحيل… فمن يدافع عنها بعد اعتقال “السمير”…
إلّا أنّ “القوّات اللبنانية” أبت إلا أن تعيد للحرية معناها، للتاريخ الضمير، لضمير الانسانية ردائه الأبيض، وأنصار يوضاس إلى شجرة التّين، و لو بعد حين.

وبعد مرور بضع سنين هذا ما كان، فسطعت الشمس وأنار البدر ظلمة الليل من جديد، ورقصت الأرزة على أنغام الزّغاريد…خرج الحكيم من المعتقل، لتبدأ المسيرة الفعلية لخروج الوطن من معتقله…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to “21 نيسان 1994… يوم بكت الحريّة”

  1. إنت كبير يا حكيم و ستبقى , الله يحميك , و ما بصح إلا الصحيح .

  2. لا يكفي الكلام لنعوض عنك كل تلك الالام ومهما مر الكثير من الايام وعددنا الكم من الاحلام ونشرنا القصة بالصور وبالاقلام انت يا قائد بالتضحية لست بحاجة لخبر واعلام فالرب شاهد من عنده كم سجنك هذا اثبت انك للقيادة اهل ومقدام

  3. لا لن نترك الساحة نعم يا ايها القائد لا والف لا

  4. وبعد مرور بضع سنين هذا ما كان، فسطعت الشمس وأنار البدر ظلمة الليل من جديد، ورقصت الأرزة على أنغام الزّغاريد…خرج الحكيم من المعتقل، لتبدأ المسيرة الفعلية لخروج الوطن من معتقله…

خبر عاجل