#adsense

عون ما زال موعودا بـ “ليلى”…

حجم الخط

في لبنان بلد الغرائب والعجائب كل شيء اصبح مباحاً لارضاء الصهر، كيف لا وهو سندة الظهر؟ عفوا استرسلت في التفكير بصوت عال قبل ان اخبر القصة.

 كان يا ما كان في الحديث من الزمان، زعيم تيار سياسي يدعى الجنرال ميشال عون ومنذ ان سمعنا عن بداية مزاعم بطولاته وحتى اليوم يسعى للوصول الى رئاسة الجمهورية ورغم ان “ما بدنا غير العماد رئيس الجمهورية”، الا ان الظروف لم تكن مؤاتية يوماً ولم يتمكن رغم اختلاف تحالفاته ان يحقق الحلم حتى بات مجنون ليلى. واعني بليلى “كرسي بعبدا”، وعلى خطاه يسير الصهر المدلل الوزير جبران باسيل.

  فقد رشحت معلومات بأن عون يدرس عدم الترشح للانتخابات النيابية المقبلة لسببين: الاول لانه ما زال موعوداً بليلى، فثمة من نصحه بأن عدم الترشح يزيد من حظوظه بالوصول الى سدة الرئاسة. والثاني لانه قرر ان يتنازل عن مقعده في كسروان لصهره بعدما فقد الامل بالفوز في انتخابات بلدية في البترون، فكيف النيابية؟ فحظوظه باتت معروفة خصوصاً في ظل الحديث عن رغبة حليفه “تيار المرده” باعادة شد عصبه واثبات قدرة حضوره في ساحل البترون واظهار حجمه واستقلاليته، فضلاً عن تنامي التراجع في شعبية “التيار الوطني الحر” في البترون وسطاً وجرداً، فتكون النتيجة في البترون على الشكل الآتي: “باسيل عالحديدة بسبب الحليف قبل الخصم”.

 وقد يكون هذا تفسير لما فوجئنا به “بليلة ما فيها ضو قمر”، حيث استيقظنا على حملات اعلانية انتخابية، لم ينف النائب نعمة الله ابي نصر في حديث لـ”لبنان الحر” انه مولها من ماله الخاص ربما بعد شعوره بالخطر على مقعده النيابي على لائحة تكتل التغيير والاصلاح، بخلفية انمائية تشكر انجازات الوزير باسيل على واجبات بدأها من قبله وسارع هو الى التدشين في زمن التصريف كي يستنفد كل امكانات الاستفادة من وزارة الطاقة فهي قد تؤول الى غيره.

 فهل سيتمكن العماد عون من اصطياد عصفورين بحجر واحد؟ الرئاسة ونيابة جبران؟ السؤال برسم الناخبين فيما يتعلق بالصهر. فهل هذه المرة ايضاً لن يرى العونيون النوايا الحقيقية خصوصا بعدما زار السفارة السعودية بعد سيل من الهجوم والشتائم التي كالها عمه في حقها؟ ام “فالج لا تعالج”، فجمهور عون سيقتنع بأن الغاية تبرر الوسيلة كما حصل مع ورقة التفاهم بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، اما في ما يتعلق ببعبدا فالامر اكبر من ذلك وهو متعلق بمومنتوم momentum مطلوب وهو مستحيل في هذه المرحلة كما في سابقاتها.

 وللقصة تتمة …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “عون ما زال موعودا بـ “ليلى”…”

  1. ra7 yishuf njoum eldohor abel ma yitla3 neyeb… hal marra fi kam wa7ad aouni we3e 3a 7alo wa ma ra7 yisawet ma3 aoun :)))

  2. انشالله لا بيشوفوها السنة لا بكسروان ولا بأي منطقة بلبنان

خبر عاجل