#adsense

“الطائف” جبران

حجم الخط

الطائف هنا ليس الاتفاق الذي صار دستوراً، بل الذي يطوف في المكان والزمان سعياً الى مبتغاه ولا يوفر وسيلة الا ويعتمدها في مسعاه ومراده.

الطائف اليوم هو الوزير جبران باسيل (صهر الجنرال) الذي يتنقل، منذ تقديم الرئيس نجيب ميقاتي استقالة حكومته، من مكان الى آخر حاملاً في صناديق سيارات موكبه عدة التطواف: حجارة اساس لمشاريع همايونية ويافطات ترحيب وشكر يتولى مرافقوه تعليقها ولسان بـ “24 فراشة” لا يكل ولا يمل في التصويب على الهدف البرتقالي: العودة الى وزارة الطاقة “لاستكمال مشاريعنا وخاصة النفط!”، كما قال حرفياً.

البارحة عند اقدام قلعة المسيلحة، التي لم يترك حلفاء “التيار” الا القليل من حجارتها بعد ان اكلت كساراتهم المحيط، فاق جبران على اتفاق “الطائف” الذي شن عمه حروبه كلها لتغيير “واو” فيه، وتذكر انه اناط السلطة بمجلس الوزراء واجتهد ان حكومة غير سياسية هي اسقاط للاتفاق المذكور! ولم يكمل ويخبرنا عن حكومة اللون الواحد التي احتكرت هذه السلطة على مدى سنتين وكادت ان تودي بلبنان الدولة والمؤسسات لولا رحمة الله وساعة التجاريب التي الهمت نجيب ميقاتي بالاستقالة.

لا احد يستطيع اقصاءنا… وكاد جبران ان يكمل “عن وزارة الطاقة”، ولا احد يستطيع ازاحتنا من مكاننا… كاد ان يقول وزراتنا، ما دام فينا نبض حياة؟ ولم يقل شيئاً عن نبض الحياء، وتساءل: هل نحن في مرحلة حكومة تصريف الاعمال ام اننا صرفنا من العمل؟ واغلب الظن ان الثانية هي الاصح بالنسبة اليه شخصياً وان تطوافه المثير للشفقة يأتي من هذا الصرف ولا يأتي من سواه.

الطائف جبران ختم يومه بالتلويح بالحرب: “اذا حاول احد عرقلة مشروعنا فنحن ايضا نعرف ان نقطع الاوتسترادات” ولم يكمل… ولكننا لا نملك العافية اللازمة لذلك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to ““الطائف” جبران”

  1. كاد ان يقول وزراتنا، ما دام فينا نبض حياة؟ ولم يقل شيئاً عن نبض الحياء،هيدا كلام كتير مظبوط لأن هودي الجماعة طاقق شلش الحياء عندن ، وما في أوقح منن

خبر عاجل