#adsense

ايليج… الارض المقدسة (بقلم طوني انطون)

حجم الخط

نعود الى ايليج في ذكرى خروج جيش الاحتلال السوري، ومن اولى منها بالزيارة والصلاة للذين سقطوا على الدرب الطويلة التي اوصلت الى الاستقلال الثاني.

كثيرة هي المحطات التي لا تنسى واولها ليست بوسطة عين الرمانة ولا اخرها جريمة 14 شباط 2005، واستحضار 1400 عام من التاريخ والحوادث والوقائع لا تتسع له هذه العجالة اليوم.

يا الله ما اكثر التواريخ المطبوعة في الذاكرة ومثلها الاماكن الحميمة والقمصان المرسومة بدماء الاحبة والوصايا الاخيرة والدموع الحارقة والعيون التي تقاوم المخارز والحفر بالدبوس ودق المسامير في نعش الوصاية والاحتلال وصولا الى 26 نيسان 2005 وخروج الجيش السوري المذل من لبنان… ويومها كان “كل شيء قد تم”.

الشريط يتوقف في الذاكرة عند العام 2000 يوم استشعر النظام الامني ان الحركة العابرة للطوائف ستوصل الى الحرية وقرر منعنا من الوصول الى ايليج؟ عشرات الحواجز من جميع الجهات وارتال طويلة من السيارات المتوقفة ومعدل التفتيش 15 دقيقة للسيارة الواحدة! واسئلة متكررة لئيمة وتصوير ركاب السيارات في محاولة لتخويفهم والنتيجة… الجميع اكمل سيرا على الاقدام الى “ايليج” التي امتلاءت ساحاتها بالوافدين وصولا الى القطارة صعودا وساحة ميفوق وكل الدروب المحيطة والفارق ان القداس الالهي تأخر من الـ 11 الى 3 بعد الظهر.

الاحد 28 نيسان نعود مرة اخرى الى الكنيسة الصغيرة والى عبق البخور والارض المقدسة برفات الشهداء وكل ما كان ولا يزال مطبوعا لا يغيب،  نناجي ابطالنا ونصلي معهم ان يبقي الله عينه على المسيرة المستمرة من أجل الوصول بلبنان الى بر الامان…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

5 responses to “ايليج… الارض المقدسة (بقلم طوني انطون)”

  1. ومعركتنا مستمرة لكي لايصحّ الاّ الصحيح، لأننا عمق في العقيدة وصلابة في الالتزام.

  2. وليس صدفة ان يكون معنى ايليج : صوت او نداء ايل – الله

  3. ما بنسى على أحد حواجز الجبش كيف صار يركض العسكري حتى يبلغ الظابط إنو لاقا صورة للبطرك صفير بصندوق السيارة، وبلشوا التفتيش عن جديد ، ما خلوا شي بالسيارة ما فتشو. صار إذا حملنا صورة البطرك يعاملونا كأننا إرهابيين

  4. انها لنا وابواب الجحيم لا ولا تقوى عليها

خبر عاجل