أكّد مستشار رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أنه “عندما يخرق أي جسم غريب أجواء أي دولة، خصوصاً كالدول المشابهة لإسرائيل، يلتقط بشكل سريع بواسطة الرادارات”، مشيراً إلى أن “ردّة الفعل إزاء هذا الإختراق عند إدراك الدولة المعتدى عليها أن هذا الجسم غريب أو عدو لا تأخذ سوى بعض الثواني. وأضاف: “لهذا الأمر فعندما أسقطت طائرة الإستطلاع الأخيرة وهي متجهة إلى حيفا فهذا يعني أنها انظلقت من مكان قريب ومن أراضي دولة قريب”، لافتاً إلى أن الدولة الأقرب في هذه الحال هي لبنان.
قاطيشا، وفي حديث مع قناة الـ”mtv”، رجّح أن تكون “طائرة أيوب 2” أطلقت من الشاطئ اللبنانيّة قبل المنطقة التي تنتشر فيها قوّات “اليونيفيل” وتم التحكم بها لتتجه نحو حيفان مشيراً إلى أنها عبرت فوق البحر كي لا تلتقطها رادارات “اليونيفيل”. وأضاف: “إن عمليّة الإطلاق لا تلفت الأنظار لأنها تتم بدقائق ولا تحتاج تجهيزات كثيرة”.
ورداً على سؤال عما هي الجهة في لبنان التي يمكنها إطلاق هكذا نوع من الطائرات إن لم يكن “حزب الله” مسؤولاً عنها، قال قاطيشا: “لا يمكن لأي مكوّن سياسي أو عسكري، رسمي كان أم غير رسمي، أن يطلق هذه الطائرة سوى “حزب الله”، مشيراً إلى أن “هذا النوع من الطائرات تم تصنيعه إما للعمل العسكري أو للإستطلاع”. وأضاف: “إن كان هدف العمليّة هو الإستطلاع فـ”حزب الله” يدرك تماماً أنها لن تستطيع بلوغ حيفا وستسقط في وقت قصير بعد توجهها نحو الأجواء الإسرائيليّة. أما إن كان هدف هذه العمليّة هو القيام بعمل عسكري فهذا العمل العسكري سيستجر الويلات على لبنان إذا، لا سمح الله، حصل”.
وتابع قاطيشا: “إن تم هذا العمل العسكري فهو انتحاري، لأن تبعاته ستكون بتدمير لبنان ولن يبقى في لبنان شيء، لا طريق ولا جسر ولا كهرباء”، موضحاً أن “سبب عدم تبني “حزب الله” العمليّة أو اعترافه بملكيته للطائرة هو أن هدف العمليّة لم يكن لا استطلاعياً ولا أمنيّاً وإنما إعلامي فقط لأنه يدرك تماماً أنه لحظة اجتياز هذه الطائرة للحدود فوق مياه العدو الإسرائيلي الإقليميّة ستسقط فوراً”. وأضاف: “كان الهدف من وراء عمليّة إطلاق طائرة “أيوب 2” إعلامياً فقط من أجل تحويل الأنظار عما يقوم به “حزب الله” في سوريا”.
صح بكل يلي قلتو يا عميد