#adsense

إلتزامنا ذخيرة… إنتسابنا خميرة !!!

حجم الخط

“أنا لم أعمل نفسي، هناك مجموعة من البشر عملتني ومن واجبي أن أعمل لتطلعاتها. وما أسوأ اليوم الذي يصبح فيه ثباتك على قناعاتك وعدم تركك للبلاد مؤامرة… واستطراداً إعلان براءتي والقوات اللبنانية …” من مرافعة الدكتور سمير جعجع أمام المجلس العدلي في جريمة تفجير كنيسة “سيدة النجاة”!!!

أنا من ذلك الزمان، كثيرون مثلي حضروا أولى جلسات المحاكمة العلنية للحكيم نتيجة خطأ تقدير للنظام الأمني آنذاك وكنا مئات الأشخاص موزّعين على صالتَي محكمة مفتوحتين على بعضهما، دخل الحكيم صالة المحكمة ولا شعورياً وقفنا وبدأنا التصفيق مطوّلاً تحت أعين وعلى مسمع الحكيم والقضاة والأجهزة الأمنية، لحظات كانت كافية لإغضاب بعضهم ولا شك أنها كانت جرعة وفاء للقائد الوفي الملتزم…

من هنا أنطلق في الكلام عن حزب “القوات اللبنانية”، رئيساً، قيادة، قاعدة ومناصرين، كجسم واحد مُنصَهِر تحت راية الظلم والعدل، سرّاً وعلناً، حرباً وسلماً… إلتزام راسخ متجذّر في القلب والوجدان، لا يتلوّن، لا يتبدّل مهما كانت الظروف والضغوط…

ماذا سيغيّر انتسابنا اليوم إلى حزب “القوات اللبنانية” بالنسبة إلى التزامنا؟ لن ولا يجب أن يغيّر شيئاً، بل سيجعل التزامنا أكثر فعالية، نحن كلبنانيين لدينا صيت رائج أننا كأفراد أقوياء ولكننا نفتقد روح الجماعة. لقد قرأت شرعة “القوات اللبنانية” وهي تشجع المبادرة الفردية وتصونها ولكنها تضع الإمكانات في خدمة الجماعة وراجعت النظام الداخلي للحزب حيث أنّ الجماعة هي الوحيدة التي تستطيع أن تصل بالفرد صاحب الطموح والإمكانيات إلى أعلى المناصب القيادية والسياسية بعيداً عن أي ولاء شخصي أو توريث وإقطاعية، الصالح لا يذهب بعزا الطالح، والمصلحة الشخصية تتزاوج مع المصلحة العامة…

من هم المنتسبون إلى حزب “القوات اللبنانية” ؟

–        العائلة اللبنانية، الأب، الأم وأولادهما، حيث يشكّل الإنتساب رابطاً عائلياً إضافياً من خلال النشاطات الحزبية (لقاءات سياسية، إجتماعات، نشاطات إجتماعية …)

–        كل من يريد وطناً يليق به، كل من يتطلع إلى دولة عادلة، سيّدة، حرّة ومستقلّة، كل مغترب يريد من بلده أن يرتبط به كما هو متشبث به، كل من يريد أن يكون المسؤول في خدمة الشعب وليس العكس.

–        جميع المنتمين إلى النقابات المهنية والعمالية تحت شعار “في الإتحاد قوّة” .

–        جميع غير المنتسبين إلى نقابات (وهُمّ أكثرية مشتتة) بغية تأطيرهم ووضع إمكاناتهم المشرذمة في إطار صالح لتشكيل قوة ضغط تحافظ على المبادرة الفردية وتحميها من المنافسة الظالمة.

–        المزارعون والصناعيون وأصحاب المصالح الصغيرة حيث تشدّد الشرعة القوّاتية على دعمهم في مجالات الإنتاج والتصريف.

–        أصحاب المصالح والكفاءات العالية وأهل الفكر والقلم هم سند أساسي في مسيرة الحزب من خلال دعم المجتمع القواتي وذلك من خلال تأمين فرص العمل والإستفادة من تفوّق طلابنا والحدّ من الهجرة.

–        الطلّاب، هؤلاء هم المثال في الإلتزام بالعمل الحزبي ونجاحاتهم خير دليل على التزامهم، وانتسابهم سيرفد الحزب بأشبال تستلم الأمانة من الأبطال لتثبيت مقولة “أجيال تسلّم أجيال” .

–        كل من حمل بارودة في الحرب، كل من ساهم في الحراسة في شارعه، كل من دعم المقاتلين على الجبهات بالماء والطعام، كل أخت وأخ وأبناء وعائلة شهيد سقط من أجل لبنان، كل مصاب، كل معاق، كل عجوز، هؤلاء أمانة في أعناق “القوات اللبنانية”.

لا ينتهي الكلام ولا ينتفي تعداد أسباب الإنتساب إلى فخر الأحزاب، “القوّات اللبنانية” صاحبة قضيّة وهدفها لبنان الواحد، لبنان الرسالة، لبنان المساواة، لبنان المواطنية، لا عقدة نقص لديها في المطالبة بحقوق الطوائف، كل الطوائف، من أجل لبنان الإنسجام الوطني بين الطوائف نعمة، الإنفراد نقمة.

إلتزام القوّاتيين ناجم عن اعتبار أنهّم يحملون إرث الأجداد على مدى قرون من النضال، وهذا صحيح، وفي المقابل، إنتسابهم هو مسؤولية تجاه أحفادهم لعشرات ومئات السنوات القادمة حيث أنّ أبطال اليوم هم أسطورة الغدّ، صمودنا اليوم هو طائر الفينيق الذي ستفخر به الأجيال القادمة، مش أقّل من هيك!!!

مسيرتنا لم تكن يوماً سهلة، ومن قال انّنا نهوى الأمور السهلة، نحن القوّاتيين شعلة تطوّر وحداثة ولكننا أيضاً نحمل مشعل القِيّم والمبادئ والتقاليد، تاريخياً وجغرافياً نحمل قضيّة وطن ونعيش نضال بقاء، نحترم الجميع وبانتسابنا لن نتحوّل إلى أرقام بل سنضاعف طاقاتنا ونراكم إنجازاتنا لنفرض احترامنا على الجميع، وبلفتة خاصة أنهي كلامي “ما أحلى من القوات إلّا القواتيات، إنتسبن”…

إلتزامنا جعلنا “قوّات” الحق، وانتسابنا اليوم يعطينا حق “القوّات”!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “إلتزامنا ذخيرة… إنتسابنا خميرة !!!”

  1. إلتزامنا جعلنا “قوّات” الحق، وانتسابنا اليوم يعطينا حق “القوّات”

  2. انه التزام للتاريخ انها القوات اللبنانية كتير ليبان

خبر عاجل