#adsense

خطاب من “تحت الأرض”

حجم الخط

لا يمكنك ان تكون مواطناً لبنانياً تستمع الى خطاب السيد حسن نصرالله من دون ان تشعر بالاستفزاز والاشمئزاز…

وكأن السيد حسن الذي يعيش تحت الأرض منذ سنوات ابتعد جداً نزولاً، لا يأبه بوطن جميل فوقها، لا يهتم لمشاعري كمواطن، ليس قلقاً على مصلحتي كلبناني ولا يعنيه حسّي المرهف تجاه منطق الدّولة.

هو يعيش في مكان آخر في زمن آخر في مشروع آخر في اوطان أخرى… لا يأبه إن كان استفزّني أو أقلقني أو أحبطني أو دفع كثيرين الى التفكير بالهجرة.

بكل وقاحة أطلّ من تحت الأرض، ليقول لنا وللشعب السوري وللعالم انه لن يسمح بسقوط نظام الأسد وأن لديه ما يخبئه لتحقيق هذا الهدف.

بكلّ وقاحة يرسم خارطة طريقه زاعماً أنها للدفاع عن اللبنانيين الشيعة في القصير وعن مقامات دينية، وكأنه غير مُدرك ان مَن يعيشون فوق الأرض ليسوا سذّجا.

كنت ربما سأُستفز بدرجة أقل لو كان شرّ أفعاله سينعكس عليه من دون غيره…

كنت سأقول له إفعل ما شئت واحصد النتيجة لوحدك… أمّا وقد خطفني ورهنني وجرّني الى حيث لا أريد، فهذا أمر آخر.

أين هي الدّولة؟ أين هي الأحزاب التي تدّعي الحفاظ على الأقليات فيما تزجّ بها في مصير مجهول على يد حليف يستبيح كلّ الخطوط الحمر؟

يريد أن يقنعني أنه بذلك يحافظ على القضية الفلسطينية، ولكن إسأل الفلسطينيين عن الأمر… إسأل حركة “حماس” التي أغلقت مكاتبها في دمشق… إسأل مخيَم اليرموك الذي دكّه النظام بكلّ أنواع الأسلحة…

إسأل اسرائيل التي ما زالت ترى في بقاء نظام بشار مصلحة لها…

إضحك على غيرنا بهذه الشعارات…

في أكثر من محطة في خطابه حاول السيد حسن استغبائي كمواطن، حاول مثلاً أن يشوّش علي بتحويل الأنظار الى مبالغة وسائل الاعلام في احصاء قتلاه في سوريا. ولكن هل مشكلتي أنا كمواطن هي في عدد القتلى ان كانوا مئتين أو أكثر وإن كان الاعلام أصاب في العدد؟

ألا يدري السيّد حسن أن مشكلتي في مكان اخر؟! مشكلتي أعمق من ذلك، مشكلتي هو، نعم هو بكل كينونته وما أصبح عليه… فمن يحميني من “حزب” يرهن مصير لبنان كلّه بين يديه تنفيذاً لرغبة أسياده في طهران؟ من يحميني ممّن نصّب نفسه وليّا لأمري، مَن فوّضه بمصيري؟ من سمح له باعتبار نفسه حاميا لحقوق الشيعة والأقليات والقضية الفلسطينية؟ وبأي حق يهدّد بكل شيء من أجل حماية نظام مجرم؟ وبأي قاموس يقرأ ليهيء كل أجواء الفتنة في لبنان ويدخلنا في محاور شرّه؟

كفى فجوراً، نحن لا نملك صواريخك، ولكن نملك حقوقاً بأن نحاسبك، نملك إرادة بأن نرفع الصّوت ضدّك عندما تتحوّل خطراً على لبنان؟

إقرأ التاريخ جيّداً ولا “تتجبّر”… نحن مواطنون لبنانيون من كل الطوائف أقوياء بالحق… وإن كانت الدّولة اليوم عاجزة عن إيقافك عند حدّ، فإنك بأفعالك، بفجورك، بخيانتك للبنان، ترسم نهايتك… غير السّعيدة، والآتي إن لم يكن قريبا… فإنه ليس ببعيد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

6 responses to “خطاب من “تحت الأرض””

  1. صح لسانك يا أمين… هذا مخلوق وقح و لا يستحي من وقاحته. أنا فلسطيني, و أقول لنصرالله بالخط الأعرض من عريض: حل عن فلسطين و أهلها.. عيب عليك ان تتاجر بالقضية الفلسطينية أكثر مع أنك انت و اسيادك في سوريا و ايران كنتم دائما” ألد اعداء هذه القضية و هذا الشعب. اسمع يا حسن الزفت: من مصلحتنا نحن كفلسطينيين قيام دولة قوية و مستقلة و ذات سيادة في لبنان… لأنه عندها ستقطع يد النفوذ السوري الذي طالما دمر الشعبين الفلسطيني و اللبناني على مدى عقود و أشعل الفتن بينهم في لبنان ليشغلهم عن التطور و البناء و كل هذا لمصلحته و مصلحة حلفاءه في ايران و اسرائيل… كفاكم كذبا” و دجلا” على خلق الله

  2. Wala shaklak inta le 3ayesh fo2 2el 2ared wma ma3ak khabar be shi. Sho hal makal el romancy le ma khaso bel wake3.

  3. سقط القناع وانني اقول لك لا صواريخك ولا رعدك يخيفنا يا ايها
    الجبان

خبر عاجل