واحكومتاه !
حزب الله يريد الثلث المعطل ، والعماد ميشال عون يضيف إليه حقيبتي الطاقة والاتصالات .
حزب الله يريد التمديد لمجلس النواب ويربطه بالحلحلة الحكومية ، والعماد عون يرفض التمديد للمجلس ، لأنه يشكل فاتحة للتمديد للرئيس ميشال سليمان .
حزب الله يشارك في الحوار ، لكنه يرفض وضع سلاحه على الطاولة ، ويحتفظ به تحت الطاولة … تحت كراسي المتحاورين !
الجميع قدّموا رؤيتهم للإستراتيجية الدفاعية ، ما عدا حزب الله ، علماً أنه المعني بها أولاً واخيراً ، فلعلّه يريد طرح استراتيجية دفاعية لا تنحصر بلبنان وحده ، بل تشمل سوريا أيضاً ، وربما العراق وصولاً إلى الكويت والبحرين ، ومنطقة القطيف في المملكة العربية السعودية ، حيث وجود شيعي قد يكون مهدَّداً ولا بد من الدفاع عن حياضه .
نعم ، فريق 8 آذار لا يريد حكومة ، بل إن رموزاً منه لا تتردد في مجالسها بالتأكيد ، وبنوع من الاعتزاز ، على أن لا حكومة ” حتى يفرجها الله “!
وبعد ، اللاءات اللبنانية تتراكم .
لا حكومة ، لا قانون انتخاب ، لا انتخابات نيابية ، لا دورة اقتصادية ، لا حركة سياحية ، لا كهرباء ، لا أمن ، لا أمان ولا اطمئنان ، لا أمل ، لا لا تكذبي ، لا تقولي وداعاً ، وللشاطرين في قواعد اللغة العربية ، لا النافية للجنس ، مع أنها لم تعد على الوضة !
ولكن الآتي أعظم بمعنى الإيجاب .
نعم ، سيكون عندنا نفط وغاز، وسيكون عندنا كهرباء 2424 ، ومياه تفيض عن السدود ، وال G 5 ” خمسة بعيون الحاسدين ” .
وسيكون عندنا بدلاً من ال50 ألف صاروخ ، 100 ألف صاروخ ، وستكون المقاومة عند شط العرب ، وربما في طورا بورا ، كخطوة وقائية لحماية أقلية الهزارة الشيعية في أفغانستان !
قسماً بالله ، حرام !
لبنان من دون حكومة ومن دون انتخابات !
مع أن صلاحية تأليف الحكومة واضحة في الدستور ، وهي حصراً بأيدي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف .
فلماذا لا تقدمان ، وليزعل من يزعل ، وليرفض من يرفض منحها الثقة ؟
لن يكون 7 أيار جديد ، ولن تكون قمصان سود من جديد .
شكّلاها يا سليمان ويا سلام . والسلام .
للاستماع إلى رأي حر: إضغط هنا
It’s like poetry, not op-ed.