#adsense

إنها حكمتنا الخضراء… قصة كرامتنا (بقلم غوستاف قرداحي)

حجم الخط

لقد ملأت قضايا وشجون قلعتنا الحكماوية الخضراء شاشاتنا التلفزيونية أخيراً: فمن جهةٍ ازدانت الشاشات بجمهورٍ أخضر كبير وفي، مؤمن بناديه حتى الرمق الأخير؛ ومن جهة أخرى، عشنا زحمة مؤتمراتٍ صحفية بغيتها في الظاهر الحرص على مصلحة نادي “الحكمة” البيروتي العريق، فخر الرياضة اللبنانية، أما فحواها فيبقى في إطار الإستعراض الإعلامي الشخصي بعيداً عن الملاعب وروحيتها.

وإذ نحن نفرح لرؤية نادينا الحبيب يتصدر إهتمامات المحبين ومدعي المحبة، إلا اننا نبقى من الذين يعتمدون على اقران الكلام بالفعل.

فإلى مدعي محبة “الحكمة” ومطلقي المبادرات نقول:

من يحب نادي الحكمة لا يتفانى في قمع إدارته والضغط عليها بعدما خنق جمهوره الوفي تحت ذرائع التجرد والإبتعاد عن السياسة التي لا تصبح عقدةً إلا متى كان الجمهور غير متوافق مع تطلعات مدعي المحبة وآرائه..

من يحب “الحكمة” يضع يده في يد كل من يريد دعم النادي، عوضاً عن التذمر ووضع الشروط وطرح عنوان “أنا أو لا أحد “…

من يحب “الحكمة” لا يجند بعض الصغار لإقامة دعاوى قضائية حاقدة ضد النادي وهو على أبواب الأدوار النهائية لبطولةٍ يطمح الحكماويون إلى إعادة كأسها لخزائن الاشرفيه…

من يحب “الحكمة” لا يبث سمومه على وجدان النادي وكيانه، ليطرح نفسه لاحقاً كمخلصٍ مفترضٍ من حالةٍ هو كان من خلقها في بادئ الأمر. فالثقة متى فقدت في الحياة، تصعب استعادتها…

من يحرص على “الحكمة” هو المهندس العماد الذي لا يغمض له جفن ولا يترك جهداً لا يقوم به من أجل دعم النادي، من دون أي شروط…

من يحرص على “الحكمة” هم ابطال لجنته الإدارية الأربعة الذين واجهوا التحديات بالإبتسامة، والتهديدات بالصمود…

من يحرص على “الحكمة” هو قائد جمهوره الذي أمضى ربيع عمره وسنيه في الملاعب هاتفاً من جوف قلبه للأخضر دون تعبٍ أو تأفف…

 من يحرص على “الحكمة” هو النائب الذي يخترق كل المخاطر الأمنية ويأبى إلا أن يجلس إلى جانب جماهير الأخضر في السراء والضراء…

في عز أيام الوصاية، بقي صوت الجمهور الأخضر هادراً صارخاً رغم كل محاولات الخنق والتضييق… واليوم سنبقى جميعاً اوفياء للملهم أنطوان شويري الذي علمنا كيف نكون محبين لنادٍ جمعت امجاده ابتساماتنا ودموعنا.

وكلنا أمل أن تستمر مسيرة الفريق المشرفة مع محبي النادي الحقيقيين، الذين لم يروا فيه يوماً معبراً لمصالح شخصية أو جسر عبورٍ نحو غاياتٍ ضيقة… وسنكون على الموعد مع ابطال الحكمة في قلب الأشرفية في عرسٍ ما تعودنا إلا عليه، واشتاقت أمواج جماهيرنا له…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “إنها حكمتنا الخضراء… قصة كرامتنا (بقلم غوستاف قرداحي)”

  1. حكمة قبل النوم وحكمة بعد النوم ……ودقي يا موسيقى حكمة

خبر عاجل