#adsense

غارق الى ما بعد بعد أذنيه (بقلم ريما أبي نصر)

حجم الخط

فيما يغرق “حزب الله” الى ما بعد بعد أذنيه في الدم السوري، نرى الطيران الحربي الإسرائيلي “يكزدر” في أجوائنا منذ ايام بكثافة لافتة، حتى أن بعض المصادر يقول ان استهدافه لمواقع في الاراضي السورية ليل الخميس – الجمعة حصل انطلاقا من الأجواء اللبنانية وأنه لم يدخل المجال الجويّ السّوري.

بحسب المعلومات المتوافرة الطيران الاسرائيلي استهدف شحنة صواريخ متطورة موجهة إلى “حزب الله”، ولكن لماذا صمتت جبهة المقاومة والممانعة عن الإفصاح عن خبر الغارة في حينه؟ الأيام كفيلة بحمل الجواب.

اسرائيل كانت حذّرت وهددت من نقل “حزب الله” أي اسلحة كيميائية من سوريا الى لبنان، وقالت انها لن تقف متفرجة ازاء هذا الأمر. ترافق ذلك مع توقّعات صدرت في صحف اسرائيلية عن عملية وشيكة ضد لبنان. توازياً، كان الطيران الاسرائيلي يكثّف بشكل كبير في الايام الماضية نشاطه في الأجواء اللبنانية.

ما يهمّنا اليوم نحن كمواطنين لبنانيين هو حماية لبنان، ما يهمّنا هو القول لأصحاب خطاب “لو كنت أعلم” أننا نعلم بأن ما يفعلونه ليس سوى استدراج العدو الاسرائيلي الى تنفيذ عدوان جديد، هو اعطاؤه الذّريعة تلو الأخرى ليَظهر في مظهر المهدّد أمنياً…

ما يهمّنا اليوم هو التأكد ما اذا كان “حزب الله” مستعداً لحرق لبنان عبر نقل فتيل الكيميائي السوري اليه.

لم يكن ينقصنا سوى الأسلحة الكيميائية لنحاصر بها أنفسنا، لننتحر بها، لنشتري بها عداوة المجتمع الدولي بكامله كرمى لعيون طبيب العيون الذي أعمت السلطة بصره والبصيرة، وكرمى لعيون طهران بمشاريعها النووية والانتحارية والأنانية .

نحن مواطنون لبنانيون سئمنا هواية الحرب التي لا تتقنون غيرها، سئمنا روائح الدم والنار التي ان إبتعدت عنا قليلا تذهبون أنتم اليها وتعيدوها الى أرضنا بالقوّة.

فيا هواة الحروب، إذهبوا الى الحجيم وحدكم… ودعونا نعيش ولو لفترة وجيزة بطمأنينة نحافظ بها على البقية الباقية من شبابنا، من مستقبل أولادنا، من جنى عمرنا، من ايماننا بأن زمن القيامة في لبنان آتٍ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “غارق الى ما بعد بعد أذنيه (بقلم ريما أبي نصر)”

  1. اقتربت النهاية، نهاية بشار الأسد وحسن نصرالله، هذه المرة سنقاتل مع اسرائيل نعم حذاء الإسرائيلي اشرف من لحية حسن نصرالله لقد طفح الكيل من قذارتكم. اذا اجتاحت اسرائيل لبنان هذه المرة سنقدم كل الدعم لها سنطلق النار على ظهوركم من الخلف وسنعيش بسلام مع اسرائيل الى الأبد وروحو بلطو البحر انتو وعلي وحسن والحسين.

خبر عاجل